Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٨يمينه لا تعلمن ما أنفقت شماله لا تعلم الانفاق من والثاني فهو اخذ متن للسند علن إسناده لمتن
ويجـ
أو غيره وقصد الامتحان ما
شماله والحق عكسه ثبت يمينه ف القلب ممن يروين سوى الذي قد كان عنه معتمد (1) سواه اما لامتحان معني فعله أهيل بغداد اعلماً
مع البخاري قلبوا له مائه من الأحاديث وقصد ذي الفئة
يمتحنونه فجاءوا بسند من ذلك المتن لمتن آخ
لكنه رد الأساني إلى
جميعهم قد أذعنوا بالفضل
متن لمتن غـ يره وذا السند ليعلموا منه انضباط الخبر متونها من قبل قلب حصلا له وبالحفظ وضبط النقل
وكان من أسبابه الاغراب ويأخذوا الأقوال من تحديثه
وإنما القلب له أسـ
اب
كي يرغب الناس إلى
ديثه
ـوز
ـلا أو لامتحان يستبين النقلا
وأن هذا لا.
يجـ
ممن روى كي تظهـ ر الأهلي
وذا يجوز وعليـ ه يظهـ
والضبط في أقواله المرويه
صحيحها من غيرها ويخبر
وذاك من قبل انقضاض المجلس كي يعلم الذي به قد يأتسي
بطه
كذاك إن سها بغير قصد فإن ذا المخطئ سهوا يعذر فإنه يختل منه ضـ أما الحديث وهو المقلوب وهو من المردود والأشهـ ر من وانه رافع الإرتي
اب ألفه الخطيب البغدادي في
إن المزيد جـ والاتصال ضـ
أو خطأ كان بغير ع
لكن إذا الأخطاء منه تكثر لرتبة الضعيف قد يحطه يحكم بالضعف عليه إن ورد مصنفاته كتاب يعرفن في القلب للأسماء والألقاب مقلوب الإسناد يقال فاعرف
المزيد في متصل الأسانيد (2)
من الزيادة
الانقطاع
مع الإسناد وذاك أن ترد
كـ
هو اسم مفعول كذا في اللغة ذا الأسـ اني د بلا نزاع زيادة الراوي باثناء السند
ظاهرة بالإتصـ ال والمثل ما قد روي فتى المبارك الأجل
ـفـ
ر ورد
وانه يرويه عن سـ نجل يزيد ثم عن بسـ عن أبي إدريس عن واثلة عن النبي المصطفى النذير ولا تصلوا بعده إليها (3)
(1) 108 تيسير مصطلح الحديث.
عن عبد الرحمن فخذ بياني نجل عبيد الله هكذا اطرد عن أبي مرثد في الرواية
لا تجلسوا قال على القبور
رواية جاء المزيد فيـ
(2) ص 110 تيسير مصطلح الحديث.
(3) رواه مسلم ص 28 جـ 7 كتاب الجنائز، والترمذي جـ 3 ص 367 كلاهما بزيادة أبي أدريس وحذفها.
هـ
-- 158