التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

فزاد سفيان وهذا الوهم من ممن روى عنه وأما الثاني

دون

المبارك اللذ

يروين

و أبو إدريس وهو عاني

ذا الوهم جاء من فتى المبارك إذ الثقات نقلوا القول الزكي عن عبد الرحمن ولما يذكروا هم أبا إدريس لما عبروا

والشرط للقـ بول بالزيادة أن يقع التصريح عن زيادة (1) أي بالسماع في مكانها وأن ليس يخ الفن راو يتقنن ألف في متصل الإسناد متصل الإسناد طالع تعرف

غدادي

ثم الخطيب وهو البـ اه تمييز المزيد وهو في

المضط

رب

من اضطراب الموج بعض يضرب بعضا لهذا عرف المضطرب (2) والاضطراب لغة فالاختلال في الأمر وهو اسم فاعل يقال يعني فسادا في النظام وقعا وفي اصطلاح حسبما قد رفعا ما قد روي بأوجه لكنها تكون مختلفة وانها تحتمل الترجيح ممن عقلا ارضت ولم يكن بحال وقد تساوت قوة إذ رويت إلا بشرطين اختلاف مستتب

هنا تساوت قوة بحيث لا وهو حديث جا على أشكال نعـ

توافق ما بينها ووجدت ولا يسمى عندهم بالمضطرب

لدى الروايات فليس يمكن جمعهما أو التساوي البين

فإن يكن جمعهما يلوح به كذاك حين يجمعنا والاضطراب فهو نوعان كتب أو كان في المتن اضطراب قد شهر

في قوة يمتنع الترجيح أو أمكن الترجـ يح يعلمنا عندئذ ليس يسمى المضطرب ضطرب في سند وذا كـ اضطراب سند في المثل قول أبي بكر لخير الرسل (3) أني أراك شبت ياخير البشر فقال هود شيبتني واستمر

لم يرو إلا من طريق لأبي وأنه عليه فيه اختلفاً فمنهم من قد رواه مرسلا وقيل من مسند سعد ذا بعد

حق إنه من المضطرب

على وجوه عشرة فلتعرفا ومنهم من قال هذا وصلا

سيل لا بل لأبي بكر ورد

أو مسند جاء إلى عائشة وثم أقوال لنحو عشرة

لكن إذا نظرت في الرواة

رفت أنهم من الثقات

لم تستطع ترجيح بعضهم على بعض ولا الجمع بوجه قبلا

ومثلوا في المتن عن فاطمة

(1) ص 56 المبسط في علوم الحديث

فتاة قيس عن نبي

(2) ص 112 تيسير مصطلح الحديث.

ــة

(2) رواه الترمذي تفسير سورة الواقعة من كتاب التفسير المجلد 5 ص 402 رقم الحديث 3297 ورواه بلفظ سورتي هود والواقعة والمرسلات الخ …

-

159 -