التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦١

منشؤه سمع رديء أو بعد يقع تصحيف كمثل الأحول وصحف الأحول قال الأحدبا وهو كـ ير وله أمثلة

وباعتبار المعنى فالمصحف

عه فلتشابه وجد عاصم قد صحفه الواصل وباعتبار لفظه قد كتبا وإنها مذكورة سابقة للفظ ببقيه ولكن يصرف

معناه بالفهم إلى غير المراد لكنما المقصود غير ما أراد كالعنزي وهو أبو موسى ذكر عنزة قبيلة بها شهر

رفه في هذه الق يلة يناصلى إلى عنزة

وهو يريد قول هادي الأمة لكنما التفسير للعنزة (1)

رية التي هناك نصبت امام من صلى كذا قد كتبت

وقسم ابن حجر التصحيفا

فكل ما بالنقط قد تغيرا

جعله التصحيف والتحريفا

مع بقاء صورة الخط ترى فإن هذا اسمه المصحف والشكل للحروف فالمحرف وقال في التيسير إن نزر صدر من الرواة بعض تصحيف ظهر في ضبطهم بل الكثير يقدح راو رجوعه إلى ما يقرأن أخذ عن الشيوخ دون فهم اله وهكذا مع كل فر

وك ان هذا نادرا لا يقـ دح وغالبا فسبب التصحيف من من كتب وصحف وعدم فإن تشأ علم الحديث خذه من لا تأخذن من صحفي أي نقل من صحف ليس إلى شيخ رحل أشهر ما صنف في ذا الباب للدارقطني واسم ذا الكتاب يعرف بالتصحيف والخطابي كتابه الإصلاح في ذا الباب ولأبي أحمد وهو العسكري كتاب التصحيفات أيضا فانظر الشاذ والمحفوظ

الشاذ إسم فاعل يعني انفرد من شذ عن جمهوره كذا وجد (2) جاءت بتعريف الشذوذ اللغة وفي اصطلاح ما رواه الثقة مخالفا جماعة الثقات كان بنقص أو مزيد أتي (3) ثم يظن أنه قد وهما كذا يقول القطب عنه فاعلما والقطب عن فتى الصلاح نقلا وابن الصلاح قاله وفصلا ما خالف المنفرد الذي ضبط اضبط او احفظ مردود يحط يلتزم

لو لم يخالف بل روى شيئا ولم

يکن رواه غـيـره ف

وكان عدلا ضابطا صحيح أو غير ضابط قذا يلوح

ذا الحسن فيه إن يكن مقاربا وبشـ ذوذ وبمنكر عـ

رف

درجة الضابط فيما رتبا

إن كان قد بع د هكذا وصف

(1) البخاري رقم الحديث 499 ص 685 فتح الباري جـ 1 ورواه مسلم ص 220 جـ 4. (2) ص 332 مختار الصحاح.

(2) ص 20 جـ 1 من وفاء الضمانة.

-

171 -