التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

سحر أو قد أتى العراف فهو قد كفر

مثال ذاك من اتى الذي سليل مسعود روى هذا وقد

نقلت معناه فطالع واستفد

وذا لحسن الظن بالصحابة أي رفعه فهم أولو إنابة وذكر القطب بأن الحاكما يحكم بالرفع عليه فاعلما والقطب قد قال عن الموقوف لا يكون حجة إذا ما نقلا وقال ذا على الأصح وكذا يقول نور الدين أيضا مثل ذا (1) وقال في التيسير ذي ان ثبتت تقوي حجة التي قد ضعفت (2) كمرسل والحال للصحابة عملهم مرتبط بالسنة هذا إذا لم يعط حكم الرفع فإن يكن أعطي بحكم شرعي قلت هو الصحيح فلتنتبه

يكون. رفوعا ويحتج به

المقط

ــوع

في اللغة المقطوع جاء من قطع ضد اتصال اسم مفعول يقع (3) وفي اصطلاح. ما للتابعي أو دونه أضـ يف في المروي من قول أو فعل وذا القولي كما يقول الحسن البصري صل ودع عليه بدعة تقع (4) من ذا القبيل خطب قد تنشر (ه) ضية في الكتب ومثل الفعلي تلك السيره لعمر الزاكي النقي السريره

وذاك في الصلاة خلف المبتدع ولفتى عبد العزيز عمر يد ولد المسـ

ولس

2

بب

وهو فتى عبد العزيز إذا مر أن يجمع الحديث أكرم بعمر ان أخا زهد وكان ذا ورع ليس له ميل إلى أي طمع ثم من الفعلي في التحقيق ماكان قد ينقل عن مسروق (1) ما بينه وبين أهله فقد يرخي هناك الستر ثم ينفرد إلى الصـ لاة ويخلي أهله لأمـ فتي محمد سليل المنتشر يدعى بإبراهيم هكذا ذكـ وإنما المقطوع لا يحتج به ولو أتت نسبته لقائله فهو كقول أو كفعل المسلم فإن أتت قرينة

للرفع مثل قول راو إن ذكر يكون مرفوعا وحكم المرسل

دنياهم كذا نقله

ينتمي

عن تابع يرفعه فيستقر يعطى وبعض العلماء الأول

من المحدثين مثل الشافعي قد أطلقوا المقطوع للمنقطع

وهو الذي لم يتصل إسناده

وهو اصطلاح لم يبين مراده أي انه لم يشتهر ويعتذر للشافعي ذا الاصطلاح ما استقر والطبراني قال مثل ما ورد افعي تجوز هذا يعد

(1) ص 49 جـ 2 من طلعة الشمس.

(2) تيسير مصطلح الحديث.

(1) علوم الحديث للكلية.

للشـ

(2) ص 132 تيسير مصطلح الحديث. (4) ص 122 جـ 2 من فتح الباري. (6) ص 134 تيسير مصطلح الحديث.

-

165 -