التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

أما الذي قد جاء في الموقوف كذاك

لابن أبي ثم تف

ة وابن المنذر

جرير

المسنـ

إذا أض اف الشئ أوله نسب وفي اصطلاح سند قد رفعا من أول الإسناد حتى ينتهي والأكثر استعماله فيما ورد متصلا هذا الخبر

وقد يجي

وم

الك

منقطع عن النبي ويجي يروي عن الزهري فالزهري لم يسمع من البحر وقد وقيل ذا المسند ليس يقع قال فتى الصلاح ان الحاكما وأنه كـ ــان بهـ ــذا قطع ووقفا دونه إذ عرفه

المنص

في اللغة المتصل اسم فاعل وسمي الموصول وهو ما اتصل إن كان موقوفا كذاك إن رفع لسالم سليل عبد الله قال كذا والوقف عن مالك عن

في المقطوع من تصنيف مصنف بعد الرزاق السري وابن أبي حاتم في التـ

د (1)

فمسند وهو اسم مفعول كتب متصل إلى النبي ارتفعا تصلا إلى النبي برفعه عن النبي دون غيره يحد كمالك عن نافع فابن عمر مثاله عن مالك فاستمعا عن ابن عبـ اس عن النبي روي لنا منقطعا بذا السند الأعلى مـ تصل فيرفع لم يذكرن سواه حين رسما والقطب للأمرين فيه جمعا طالع كتابه الوفا كي تعرفه (2)

ل (2)

من اتصال ضد قطع كامل سنده إلى النبي خيـ الرسل

كمالك فابن شهاب وارتفع

ف

عن أبيه فـ النبي

الأواه

نافع فابن عمر فالمؤتمن

بأنه قال كذا والتابعي إسناده أن جاء بالتتابع

متصلا فلا يسمى المتصل مثل حديث اتصاله إلى أعني سعيدا ولد المسبب تدعى مقاطيع فإن هم أطلقوا لأنهم كوصف شيء واحد بمتضاددين في الـ

إلا مع التقييد جائزا جعل جابر او إلى سعيد وصلا وجاء في التيسير ذكر السبب (4) عليها الإتصال لا ينطبق

زيـ

ادة الثق

ات

إن الثقات

هي

ثقة

(1) ص 21 مقدمة ابن الصلاح .. (3) ص 44 علوم الحديث لابن الصلاح وتعليق نور الدين عتر عليه

الضابط العدل أتى في

(2) ص 12 جـ ا من وفاء الضمانة. (4) ص 137 تيسير مصطلح الحديث.

عد

الصفة

-

166