Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٧والقصد ما زاد من الألفاظ
في رواية العدل الذي قد اصطفي الآخرون السادة التقات
الثقات
أي لحديث ما روي وينبغي أن يعتني من طلبا علم الحديث بمزيد كتبا وكان النيسابوري ممن اعتنى بشأنه وكان فيه متقنا وهو أبو بكر ف تي زياد وعن أبي نعيم الجرجاني ولأبي الوليد. في ذا الشـ
يدعى بحسان اعتناء ويقع
يدعى بعد الله في الافراد
ان
بزيد كلمة وجـ ملة تقع
في المتن والمزيد في الإسناد كرفع موقوف ووصل باد ذا المتن فالقبول منهم يصطفي
لمرسل والحكم فيما زاد في تقبل مطلقا ومنهم قال لا من روى الحديث أولا بلا
ف
ويقبلن زيادة من غيـ هذي الزيادة إلى أقـ
إن لم تكن فيها منافاة لما
ومنهم عن المزيد فصـ
ـلا
الملا
زيادة يردهـ وابن الصلاح قال في تعبيره ثلاثة تقـ سم للأحكام روى الثقات تقبلن فاعلما
أو قد رواها الأوثق الذي شهر من جهة التوثيق فهو معتبر والثاني إن نافت لأقوال الثقه
تكون كالحديث يرويه ثقه
ذلك الأوثق فالرد هنا كالشاذ لا شك إذن تعينا
وإن أتي نوع منافاة بهـ ــذي المنافاة إلى أمرين
لما
روي
الأوثق أوثق ـاتهـ
L
رها معينين
تقييد مطلق وتخصيص ورد
العموم ثم لم يرد
لابن الصلاح الحكم في ذا القسم والنووي قال في ذا الحكم أي في الزيادة لمتن تثـ
يقبل ذا الأخـ
والأمثلة
ولا منافاة بها عن مسلم
بت
على نجل مسهر نمي (1)
يين
عن أعمش فعن أبي رزين ثم أبي صالح للتـ عن أبي هرية زياده كلمة فليرقه ذي الزياده يقال جاءت في ولوغ الكلب عن النبي المصطفي ذي القرب لم يذكر الحفاظ هذي الكلمه من صحب أعمش أتت متممه علي نجل مسهر بها انفرد فقبلت وهو من الثقات عد قال النسائي أنا لست أعلم من تابع ابن مسهراذ يرسم (2) سليل عبد البرع المقالا
قد زاد فليرقه ثم قالا لم يذكـ ــر الحـ افظ عن زيادة
شيء كذا حكى عن ابن مندة
بأنها عن النبي لا تعرف بل عن فتى مسهر هذي يعرف أعني بذا الإسناد ثم حمزة يقول ليست تحفظ الزيادة أما سليل حجر قال ورد ر الإراقة بمرفوع السند
(1) صحيح مسلم شرح النووي جـ 2 ص 182 وما بعدها. (2) ص 53 جـ 1 شرح السيوطي لسنن النسائي.
- ITV -