التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠

لكان

، إلى الصحابي

ينسب فهو عنه للأصحاب فقد علمت ذا القول رجح

صار مؤديا وهذا لا يصح كذا جرى الخلاف قبل البعثة تعبد الرسول منهم منعا إلى الوقوف قال ربي أعلم بأم

كلاهما في حقه قد يمكن يقول فيما يظهرن من سيرته لأنه لو ك ان ذاك الزمـ وكان أميا ولم يجلس إلى

له

عن شرع من مضى ولم يوح کلا قد لزم

وإنما التـ

هل بشريعة مضت سابقة ومنهم أجاز والبعض سعى ره ونحن لسنا نعلم لكن نور الدين عن ذا يعلن لم يتعيد بسوي شريعته يبحث عن شرع الذي تقدما ر ولا لراهب أو

من ربنا وحر

س

ألا

يدله

والمصطفى موفق به التزم

تعريفات عن علم المصطلح (1)

وأعلم بأنه لكل هئه ات يتكلمونا

مصطلح

اللغة

لأنها اقصر في التفاهم فانظر إلى الواجب عند الفقها لو تركوها سيعاقبونا وعلما التوحيد فالواجب ما في العقل فالأله واجب الوجود وإنما الواجب حسب ا وينبغي كما يقول العلما يستعمل الألفاظ في محلها منه رجال الفن في اصطلاحهم يكون جـ اهلا بذا المقام وللحديث عندهم مصطلح كقولهم هذا صحيح وحسن لو قال هذا حسن ويقصد

إن عملية وان علمـ

يه في فنهم بها همونا وذا بلفظ عندهم ملائم اشيا يثاب فاعل يفعلها ينا

عـ

دم

وفي اصطلاح المتكلمـ لا يتـ ورون في أن يعدما ه ممتنع عن الودود ال واجب لشي ثابت على الذي في فنه تكلما إلى معانيه التي قصدها لو خالف اللفظ الذي معهم فهم أو قصد التلبيس للإفهام أنواعه مختـ را يوضح اد زکن

وذو تواتر واحد ذاك الضعيف فهنا لا يحمد

إن قال إنني قصدت الحسن في مصطلح اللغة فهو ما اصطفى حسب مقاصد له تصححه

وكل فن فله مصطلحـ

علم الحديث عندهم نوعان أول ذين العلم بالرواية

(1) ص 232 من التعريف بالقرآن والحديث.

كلاهما لا شك معروفان والثاني فهو العلم بالدراية

- Y. -