التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١

فأول القسمين علم شملا والثالث التقرير ثم ضبطها مع رواية لهـ ا والثـ اني وذا هو العلم به قد عرفت

شرطا ونوعا ثم حكما وكذا ذلك أصناف لمرويات

وذكر السيوطي عن حقيقة وها وثم ذاك يسند أخبار كذا شروطها

ونحـ

بأي نوع كـ ان من

مل

ذا إجازة له ونحوها ـثل اتصـ اله أو انقطاع

والرد والقـ بـ ول والرواة مع كذلك الشروط للتحمل ومنهـ ا أصناف لمرويات

السـ

رف السنة بالطريقة وأصله في الشئ إن سننت ثم على السيرة تطلقن إن ومنه قول المصطفي خير الرسل وقيل أن أصلها الطريقة وأنها في عكس هذا قـ

يدت

ان

قول النبي وكذا ما فعلا وهكذا تحريرهم للفظها علم الدراية وللبـ يقة الرواية التي أتت حال الرواة وشروطهم خذا بهـ ا تعلق قد يأتي تلك الرواية فنقل السنة (1) لمن له التحديث حتما يقصد من ذاك ما تحمل الراوي لها كالعرض والسماع للقول الجلي وذكر السيوطي عن انواع وه من سـ ائر الأنواع دالة لهم وتجريح يقع وللأداء بانضـ ب اط منجل وما حوته من مصنفات

ونحـ

عـ

نة

كذاك بالعادة حسب اللغة إذا على المسن قد أمررته حميدة أو عكسها فلتعلمن من سن سنة حديث قد تقل (2) لكنها المحمودة الحسنة كسنة سيئة إن فقدت

وقيل معناها الدوام من آمر بأن يدام الماء صبا يستمر

دثينا

وفي اصطلاح للمحـ وله او فـ عله أو قررا

أو خلق

ما جاء عن إمام المرسلينا

ـة خلق

ة له ترى

أوصف

ة بضم اللام

صـ

ـفـ وفي

ـات سـ يد

ريره وفـ

خلف فمع أهل الأصول قوله وهكذا تقـ

ماكان عنه ثابت ليحكما

الأنام

عله

نفيا وإثباتا به فلتعلما

وعند أهل الفقه ما يثاب عليه في الفعل أو العتاب في تركه فهذه الأقوال وإن أتت عن النبي أفعال من الج بلية لا تعلق بها إلى التشريع صاح مطلقا مثاله حركة الأعضاء فالناس في هذا على سواء

L

والنوم أيضا أو كمثل الأكل والشرب واختياره للأهل

(1) ص 40 من تدريب الراوي، الجزء الأول.

(2) ص 4 الإمام الربيع بن حبيب القنوبي وص 5 و 6 و 13 علوم الحديث للكليه.

-

21 -