التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨

رن عظمة الآله

وشدة العذاب للكفار

وعفو ربي

اه

ماله مضـ كذلك التوحيد للغفار

أما الحديث النبوي يشتمل على السلوك وفضائل العمل ويشمل الآداب والأحكاما والوعظ أيضا ثم الإعتصاما بالذكر والسنة والتوحيدا ويشملن الخلق المفيدا

ويشمل القصص ثم السيرا ثم المغازي وكلاما غبرا

ويشمل التفسير والمناقبا ثم العلامات لقرب الساعة

والطب والمأكل بل والمشربا

وغير ذي تشمل كتب السنة

الفرق بين الحديث القدسي والقرآن الكريم

إن الحديث القدسي قد نقل عن الرسول مسندا إلى الأجل (1)

وهو

هو

كلامه وإنه نسب كـ ــلامـ يكون أو لا

4

نبينا لأنه قد أخ

برا

أما الكتاب لا يضاف إلا

إليه إنشاء كذاك قد كتب

ثم يضـ افن إلى من

أرسلا

به عن الرحمن خلاق الورى

لله وحده متى

مايتلي

والخلف في الباقي من السنة هل وروده وجيا إلى خير الرسل لأنه لا ينطقن عن الهـ وى كما أشار الذكر عنه وحوى وإن سيد البرايا قد ذكر بأنه أوتي الكتاب في الخبر وحيا وذا حسب خلاف فاعلمن

ومثله معه وقيل لم يكن

والقـ

دسي يمكن أن ينزلا على لسـ ان ملك أونزلا في النوم بالرؤيا أو الإلقاء في روع النبي ذا يجوز فاعرف والقاسمي عن أبي البقا نقل فرقا بأن الذكر عن ربي نزوله قد جاء بالوحي الجلي لفظا ومعنى ليس مثل القدسي

الهنا يوحي إليـ نزوله يكون بالإلهـ

المعنى

ام

وقال بعضهم عن القرآن ليس بمعجز ولا بواسطه وذاك جبريل وقال الطيبي نزل جبريل به للهادي يخبر بالمعنى بإلهام را بنفسه للأمة

صدر

أي أنه لم يوه عن ربه والذكر محفوظ من التبديل رواية القرآن بالمعنى فلا

(1) ص 65 قواعد التحديث للقاسمي.

الأجل (2)

ولفظه عن الرس ول يبنى

ك

ـذاك قـ د يكون بالمنام يكون معـ زا وأما الثاني نزوله والذكر جـ ا بواسطه ثله نزوله إلى النبي

والقدسي عن خالق العباد بالمنام والنبي قد نشر داه دونما إضافة المقال القاسمي فانتبه ا أتى عن ربنا الجليل

تجوز بل باللفظ يقراه الملا

(2) ص 66 نفس المصدر

(3) ص 46 منه

- YA-