التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٤

غاراتهم تشن

حمية

وع

والخمر والميسر فيهم كثرا

ليس لهم من حاكم يزجرهم غشتهم رحمة الإله يتلو علي هم من الآيات

حتى

ــة

وجاهلية

والسلب والنهب هناك انتشرا

بب

لا ولا دين لهم يردعـ

A

الأواه ــة المطهـ

ر عنهم بالبينات

وكان أعلى الناس فيهم نسبا كذاك أزكى من قريش حسبا

دعاهم الرسـ ول للإيمان كيلا يفاجئوا بهذي الدعوة فأخذ الرسول يدعو جهرا ودخلت في دينه أفواجا الطت بشاشة الإيمان وصادف الإسلام قلبا راغبا وعرفوا من النبي الهادي وأنه يدعوهم إلى الهدى

فخ

سرا وهم في الجهل والطغيان كان قبولهم لها عن قلة حتى استجابت الجموع تترى واتخذت سبيله منهاجا قلوبهم والحب للديان وصادف التشريع فكرا ثاقبا ا سلكوا به إلى الرشاد والابتعاد عن مسالك الردى

وعرفوا الإخلاص والسريره منه وما أتى بحسن السيره

فكان قدوة لهم في القول

وما له ق أو بالفعل

ــرر

وإنما شخـ ية الرسول أكبر عامل على القبول

فالحب منهم قد. جرى مجرى الدم وأخذوا للذكر يحفظونا باعوا نفوسهم رخيصة إلى لم ينظروا إلى الحياة الفانيه والتزموا سنة خير الرسل

لدينهم وللرسول الأعظم بما به قد جاء يعملونا خير الحياتين فزكوا العملا من علموا عن الحياة الباقيه بحفظها وضبطها والعمل

إذ علموا وصيـ ة الله بها وقد تأثروا بحبهم لها

وعرفوا من الكتاب والسنن لذاك كانوا يتفقهونا لأن كتم العلم حقا يحرم هيأ الأسباب إن والله ربي فإنه قد هيأ الصحابه أمة أمية من العرب عاشوا على الفطرة لكن حفظوا والتزموا بالحفظ للقبيلة انت لهم منابر للخطب

من

ك

انا

واحدهم يكون ترجمـ تميزوا بقوة الذاكرة لا غرو أن تقبلوا ما قد نزل

مزية العلم على مر الزمن في الدين والناس يعلمونا الكتاب والحديث علموا

من

کن

أراد مراً قوله للشيء: حبة الهادي أولي الإنابه يقل فيهم من قرا ومن كتب فطرتهم وبالإباء احتفظوا وفخرهم بها وبالمنقبة والشعر مع تفاخر بالنسب لقومه ليظهر البيانا واللغة الفصحى على البرية من ربنا وسنة الهـ

ادي الأجل

- 34 -