Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٦لها ارتباط بالذي قد سئلا وتارة يعظهم خوف الملل إذ طلبوا منه حديثا فامتنع
عنه
ده إفادة الملا
ثم اقتدي به ابن مسعود البطل (1) يناتبع
وق
ال إنا لنبـ
نعظكم فإن خير البشر يعظ صحبه كذا في الخبر
وكان
سيد الورى يخص خوفا بأن لا يفهموا فيفتنوا
بعض الصحابة بما ينص (2)
صلى عليه ربنا المهيمن
كيفية تلقى الصحابة الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
ما كان من أصحاب سيد الورى وإنما قد كانت الأمية لذا فقد كان اعتمادهم على
من يكتبن قط الانفرا .... في عصرهم عليهم غالبة حفظهم حديث سيد الملا
وانه في أول الأم ر نهوا من النبي أن يكتبوا حديثه
فكان عنه حفظهم مشافهه من النبي المصطفى البشير يسمعون من أناس حضروا
أو
وحيث أن. عد من قد
يحضـ
تلف
لذا ترى المروي عنه يخـ رواه عن نبينا جمع صحب كمثل الأحكام للصلاة والصوم والحج وكالبـ ومنه مالم يبلغ التواترا صحب للحديث يحفظونا
أما
وع
وتارة يكون بالمشـ
من
اهده
فعله أو كـ ان عن تقرير مجلسه فسم وا ونظروا لمسه يقل أو قد يكثر
ف
لايت
منه نوع ذو تواتر عرف واطؤن قط لكذب
أو الطهـ ارات أو الزكـ
اة
ونحوذا من جملة المشروع واسمه الآحاد معهم شهرا ثم به الناس يشافهونا
الذي يكتبه قليل من بعد ما قد أذن الرسول والده العاص يكون فادر (3)
كمثل عبد الله نجل عمرو
ولاختلاف الحال في الصحابة في العلم أو في الجهل بالكتابة
ومنهم من يجلسن بقلة ففي تحمل الحديث اختلفوا
ــرة
عند النبي ومنهم بكث فمنهم بالمكثرين عرفوا
كان أبو هريرة أكثر من سواه يحفظن حديث المؤتمن وإنه عن نفسه قد أخبرا بذا وقال إنه قد أكثر (4) لكنما سليل عمرو يكتب
من الحديث وهو ليس يكتب
وهو فتى العاص يعبد الله
يدعى وفي الصحب عظيم الجاه
وجاء عن تفاوت الأصحاب في فقه ما جاء عن الأواب
كالنسخ والخصوص والعموم
(1) ص 195 رقم الحديث 68 الجزء الأول من فتح الباري. (2) ص 345 الجزء الثاني رقم الحديث 6474 مسند أحمد بن حنبل.
ومطلق مـ
د معلوم
(2) ص 272 الجزء الأول رقم الحديث 49 من فتح الباري. (4) البخاري ص 249 الجزء الأول رقم الحديث 113 فتح الباري.
- grey -