Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨في الإسلام
فانتهز الفرصة سيد الورى يدعوهم ليدخلوا في الدين لحضرموت وعمان واليمن
من عرب في هدنة السـ اتب الملوك ثم الامـ
سلام
را
بين
وک
وبعث البعوث للتـ
كذا إلى البحرين يحيون السنن
ومنهم سار إلى اليمامة ممتثلا أمر نبي |
والمصطفى تخير البعوثا ممن لهم علم بقرآن الأجل
والمصطفي زودهم بسنت
الأمة
لينشروا هنالك الحديثا
وسنة الهادي وتطبيق العمل وإنه أرشدهم بحكمته
مثل معاذ الصحابي ابن جبل وهكذا مثل أبي موسى البطل (1)
وفود القبائل ودورهم في نشر الحديث
بعد انتصارات النبي الباهره
وبعد غزوة جليلة القدر
جاءت له تضرب أكباد الإبل
بائل قد عرفت بأنها وذاك بعد ما قريش انضوت
وبعد هاتيك الفتوح الظافره تبوك جاءت الوفود تنهمر مشتاقة إلى لقا خير الرسل لم تسطع الحرب إذا حاربها
أذعنت تحت لوا الإسلام فهي
وإنما العرب لها تعترف أي بالسيادة وليست تأنف
لذلك الوفود جاءت خاضعه
والكتب والرسل من الملوك قد
طائعة تدخل في الإسلام وهي عادت وآمن الملوك بالصمد
أخبرت المختار عن اسلامهم ثم الوفود زاد في إكرامهم
لمهـ
الله
وإنه بدينهم عرف همهم بما عليهم ولهم في عام تسع من سني الهجرة ولم تك الوفود جاءت لعطا والمصطفى يخطب فيهم مرشدا ويأمرنهم بتق وى وصحبه قد عرفوا الوفودا وما يبث فيهم من الخطب وكان للوف كان بنو سعد بن بكر منهم كذاك عبد القيس أيضا وفدوا ومنهم وفد بني حنيفة وغيرهم وهذه الوفود ق وإنها في دينهـ
(1) ص 255 نور اليقين.
أن وأثر ود
تفقهت
كذا إلى سبل الهدى أرشدهم فإن أطاعوه فقد بشرهم كان قدومهم لخير الأمة لكن لإسلامهم كان الخطا
والسـ
دي
يعلمنهم طرائق الهـ مع والطاعة للإله وحفظوا حديثه المفيدا ومن مـ واعظ وأحكام تجب لنشر هذا الدين نشرا معتبر كذا تجيب في الوفود قدموا واستغفر الهادي لهم محمد (2) ووف د طي ووف ود كندة
تزودت من العلوم والرش ثم على أحكامه قد وقفت
(2) ص 262 نور اليقين والحديث رواه أحمد بن حنبل ص 234 الجزء الخامس رقم 17374.
38 -