التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٤

انفاقه مقتصر في مسكنه يلبس ما وجده كالشملة أو يلبسن أيضا كساء خشنا

أما الخصال والتي تكتسب

سه

وفي الضرورات لذا. لأنه يكون خـ دوة ليس له قط اهتمـ ام بالدنا

ر

وهي الحميدة كما قد تكتب

وأشرف الآداب كانت خلقا خير الورى وهو إليها وفقا

بأنه

وربنا م

دحه

وعائش قالت عن الرسول

فبرضى القرآن يرضى والسخط

والمصطفى بعث كي يتمما

على عظيم خلق قال له خلقه القرآن للتبجيل بسخط القرآن معناه ضبط مكارم الأخلاق من خلق سما

عن نفسه الهادي بهذا أخبرا كذاك أيضا أنس قد ذكرا أن النبي أحسن الناس خلق خلقه مع النبـ يين اتفق

جبلة قد خلقوا عليها

يصطفي

لغاية قد وصلوا إليها

من شا إلى هذا المقام الأشرف

هي الرسالة، وربي والأصل في الأخلاق هو العقل منه انبعاثها ومنه الفصل

والمصطفى أعلم من كل البشر ويعلمن ما حوت كتب السما ويعلمن الضرب للأمثال ويعلم الأسرار للشـ

والعلم بالطب وبالحـ

ww

رائع

له أقر من تتـ بع السـ

ــر

ويعلمن سير من تقدما وما حكي من حكم الأقوال وما حوت من جائز ومانع رائض وبالأنس اب

اب

وبالف

كلامه فيها يكون قدوة بدون تعليم ولا مـ دارس

كذا إشارات النبي حجة

مع علماء بل ولا ممارسة

قد شرح الإله منه الصدرا ورينا له أبان الأمـ

بما يكون وبما كان فقد كذاك من عجائب القدرة ما والحلم والعفو مع المقدرة ذاك قـ د أدبه الله به

إلا إذا ما انتهكت تلك الحرم

را

علمه المهيمن الله الأحد

يجهله والملكوت للسما والصـ واحتماله للزلة

وإنه لم ينت ـقم لنف

لربنا فللإله ينت

سه

قم

كذاك سيد البرايا استغفرا لقومه عن أحد وما جرى (1) إذ طلبوا منه الدعا عليهم كذاك قد عفا الرسول الأعظم عن مشركي مكة إذ فتحها وعفوه عنهم افاد النبها وفي حديث إن أعرابيا بشدة قد جذب النبيا (2) حاشية البرد بصفحة العنق أثرت والمصطفي به رفق وقال أيضا للنبي المرسل محمد على بعيري إحمل وليس من مال إلى والدكا

من مال ليس ذا من مالكا

(1) ص 286 نور اليقين.

ربي

(2) نفس المصدر ونفس الصفحة.

-

-