Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٦لو كان فظا وغليظ القلب
ا أهدي له وأنه يقبل
م
يجيب من دعـ اه ثم يمزح يخالط الصحب كذا يلاعب يعود مرضاهم ويقبلنا
لا نفض عنه الناس نص بنبي أهله
ولو ك ـــراعا أو يكافي
مع صحبه لكن بحق يوضح صبيانهم وما هناك حاجب
عتذرا منهم فيعذرنا
يبدأ من يلقاه بالسلام يصافح الأصحاب باحترام ويأحب الأسما قد بدعوهم
ولا يمد رحله بينهم
يقطع الهادي حديثا لأحد إلا لنهي أو قيام استجد
الأذن عمن حادثه
قد يأخذن يده
ذلك الزائر يؤثرنا
منتظرا أو ينهى المحـ
ادثة
لا يرسلنها عنه أو يتركه
بمابه ق ديت
دنا وس
والمصطفي أكثرهم تبسما مالم يكن ينزل قرآن سما او يعظن أو أنه قد يخطب ونفسه عن كل نفس والله قد وصفه بالرأفة
وانظر إلى الحديث للأعرابي لما أتى
أعطاه إذ
س
أله فقال هل
سنت
أطيب
كذاك بالرحمة والشفقة نة الأواب أحسنت قال لا وسيد الرسل ال نعم وإنني شكرت ماقلت لي فإنهم في غضب اسطع لا نضم الحديث مستتم ح ديث لا تبلغوني شيئا عن الأصحاب واتركوني
د زاده فقال هل
فقال إن أحببت قل للصحب ال شاكرا نبينا ولم
وفي
أحب أن أخرج عن سلام
وخلق المختار في الوف
بايعه فتى ولكن بقـ
بيت
مكانه إذ ذلك الفتى وعـ
بعد ثلاث الفتى تذكرا
صدر إليكم قال هادي الأمة وصلة الأرحـ ــــام في الأنباء له بف ة وذا الهادي ثبت يأتي بها لكن نسي وما قصد وجاء مقبلا إلى خير الورى
قال على قد شققت يا فتي كان النبي منتظرا وما أتى فانظر إلى وفاء سيد البشر
إلى ثلاث النبي ينتظر
وذا الفتى ابن أبي الخمساء يدعى بعبد الله في الأسماء
أن أوتي المخ ــتار بالهدية
صديقة كانت إلى خديجة
والمصطفى عليه وفد فذهب
قال اذهبوا بها إلى فلانة ويصل الأرحام خير الأمة يخدمهم بنفسه كذا احب
قالوا له نكفيك قال إنهم فد اكرموا صحبي اكافأنهم والمصطفى يحب حسن الرائحه أعني بها تلك العطور الفائحه والطيب أيضا ثم سيد البشر حض عليهما بذا اجاء الخير ثم عن النفخ نهى النبي في هذا الطعام والشراب فاقتف
- ?7 -