التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٧

والأكل ما قـ د يليك فكل انا البراجم مع الرواجب والمصطفى ليس يريد الدنيا قد توفي المصطفى ودرعه رهنها عند يهودي وذكر

عن النبي الهاش المرسل كذا السواك الامر جا عن النبي (1) يزهد عنها ناظرا للعليا مرهونة ليطعمن عياله عن ابنة الصديق قول قد شهر

لم يشبع النبي من خبز وقد تمضي ثلاثة لأيام تعـ

حتى مضى إلى سبيله وما

كلا ولا شاة ولا بعيرا. وهو سطر ذكرت

من

الشعير وكان معروضا على خير العرب

فقال لا اني أجوع يوما

واش

عن يوما لا شكرنا

هرا

إنا لنحن نمكثن شـ وليس غير التمر ثم الماء لم يمتلئ جوف النبي شبعا فكانت الف اقة عنده أحب يظل جائعا طوال ليلته ولو يشا لسال الله الأحد وقد بكت عائش رحمة له قالت له إن الفدا نف فسي قال لها مالي وللدنيا فقد قد صبروا على الأشد فمضوا لاق الورى مابهم

خـ

لكا

فان هت بذي المعيشة وليس لي شئ أحب قط من

ترك دينارا وليس درهم وإنه قد ترك اليس عائشة عن زهده وأخـ

يرا

برت

تحويل بطحا مكة له ذهب

دن بالدعا الكريما

ربي وعن ولم نكن نسـ ونحن آل خيـ

من

تذكـ

رنا دن نارا

الأنبـ

باء

شدته

وما شكا لأحد أو أسـ الغنى وانه الجوع استحب ثم يصوم يومه مع كنوز ذي الأرض وعيشة الرغد ومسحت في الجوع منه بطنه فلوتبلغت بمايق وتکا أهل العزم هم رسل الصمد صبر وهم على الحال من الدنيا رضوا واجزل الباري لهم ثوابهم بي يقصر دون إخوتي وقي بالإخوان قال المؤتمن للمولى

قالت فما أقام بعد إلا في أشهر ثم مضى

وخوفه من ربه مع طاعة فهو على قدر ما قد علما لو تعلمون ما أنا قد أ

ولبكيتم اذن كـ

أعلم

وشدة العـ

+

ادة

وقد أشرت لحديث قد سما

کنتم قليلا في الدنا ضحكتم الا ترون قـ د أرى أمـ

ورا

مع

كذاك مالا تسمعون أسمع وهو طويل لمعان بجـ

:

ار ديمة ومن

وعمل المخ يصوم حتى لا نقول يفطر وقال بعض عن صلاة المرسل

(1) مواصل الأصابع من ظاهر الكف وباطنها.

يطيق ما يطيق هذا المؤتمن وعكسه عائش هذا تذكر ازيز جوفه كمثل المرجل

-

47

-