التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٨

حال صلاته وكان دائما في فكرة للحزن أيضا لازما

وإنه ليست له من راحة وقد ذكرت هذه الشمائلا لعل قاريها بها قد يقتدى

الأمة

فهذه صفات هادي لأنها قد حوت الفضائلا

ومن هداه ربنا

الصحابة ورواية الحديث

ه

دي

ولا

ممتـ

ونا

عصر النبي خير عصر ازدهر كان يعلمهم الكتابا وهم سـ بدون به لدينهم وانهم له مـ ـلازمـ وهم على الكتاب مقبلونا ليس على الحديث خوف علما ويفضح الله المنافقينا جال لحديث ينقد إن جد بينهم خلاف قصدوا ثلين امـ ر ذي الآلاء فإن تنازعتم فسـ يد الورى بين عمرا في سورة الفرقان ذا يقول فصوب الكل النبي الهادي وبعد قبض المصطفي لم يعد سوى صدور الصحب فالنفاق دب لا غروان يقوم العابثونا لكنما الصديق قام بحذر وضع القـ انون للرواية

مثاله الخلاف

وصحبه الهداة قادة البشر (1) والسنة الغرا وما قد طابا كذا لدينا هم وما يعينهم بهديه العظيم عاملونا وسنة النبي يحـ فظونا

فالوحي قد ينزل من رب السما أو دجل الاق وام الكاذبينا إذ بينهم كان النبي يوجد خير الورى بما يقول اعتمدا لقوله في سورة النساء يقضي على الخلاف إن يوما طرا (2) مع هشام بن حكيم ذكرا (3) قرأتها كما قرا الرسول وأنهى ذلك الخلاف البادي من حارس لسنة المؤيد والارتداد كان من بعض العرب المخ على النبي ار يكذبونا لحفظ سنة النبي من الأشر ثله الفاروق ذو النجابة

وم

أمر الصحابة بتقليل الرواية

قد كثرت عناية الصحابة

توقفوا عن كثرة الرواية

وفا عليها من عدو الدين

بحفظ هذي السنة الكريمة (4) والقصد سد هذه الذريعة

أو كـ ذب على النبي الأمين من المنافقين أو من غيرهم أو الخطأ من مكثر ومن وهم ذا أبو بكر يقللنا من الرواية ويبـ كذا الصحابة وهم أهل الوفا ومنهم العباس عم المصطفى وابن حصين وهو عمران البطل

ومنهم

أبو

(1) ص 65 الحديث والمحدثون.

دة الأجل

(2) ص 31 شرح الجامع الصحيح لنور الدين السالمي جـ 1.

(2) الآية (59) النساء.

(4) ص 10 وما بعدها من توجيه النظر.

دنا

-

48 -