التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٠

والبـ

لا يأذن للحديث

عاتبه والبحر قال كنا نبتدر القائل بالأبصار

لكنه مذ ركب الذلولا

نأخذ ما نعرف والباقي ندع

منه ولا يسمع للتـ

ديث

إذا حديث المصطفى سمعنا ونصغي بالآذان للأخـ

ـار

والصعب قوم نمحصن القيلا

فانظر إلى اهتمامهم بما شرع

منع الصحابة من التحديث بما لا تفهمه العامه وقد ذكرت في مجالس النبي من أنه يخص بعض

بنوع علم دون باقي العامة وأنه خص أولي الدراية

خوفا من الفتنة للذي جهل

ومن يحدثن بكل ما سـ

سمع

لا يفهمون كل ما عنه نقل كفاه كذبا ذا عن الهادي رفع (1)

قد يعرفون عنه يروى فاعلما (2) والرسول وهو المجتبي عن سيد الورى فواحدا لفظ (3)

ربي

ـديثهم بكل مالا تفهم عامتهم أدعى لتكذيبهم علي قال حدثوا الناس بما هل تريدون بأن يكذبا فظ سائين. أبو هريرة وعـ يقول لو بثثت ذا الثاني قطع والصحب والأتباع يكرهونا

الف

صور

وذلكم بسبب استغلال صاحب الأهواء السلاطين يسوغونها ــصة للعـ رنيين أنس علها وسيلة لظلمه

مني ذا البلع وم فهو ممتنع

بما يث

لف

تنة يروونا

هم بعض الناس للأمور

ــاء

أو بـ و بدع لهـ ذه الأنبـ لظلمهم وغشمهم يروونها رواها للحجاج والأمر التبس (4) وسفكه الدماء ثم غشمه

ابة النبي أمسكوا لما يكون للأهواء بعد سلما

كي لا تكون فتنة والسبب تلك الذريعة الكلام الطيب

ولا يقال ر بالتقليل

لو قيل في الحديث يزهدونا

يثير عنهم شبها في القيل

وبكتاب الله يعملونا

أو أنهم آرائهم قد حكموا أو طلبوا الشهود أو من يقسم

ردهم حديه الأحادي لكان ردنا على هذي الشبه الأمر بالتقليل للرواية

خـ

يثير الشك في الفؤاد وبة واضحة للمنتبه من مكثر لأجل ضبط السنة

وف الخطأ أو أن يحدثنا ذاك الحديث ليس يحفظنا

أو خوف أن ينال المغـ

رضـ

الكتاب

أو يشغل الناس عن ا وطلب الشـ ـهـ ود والأيمان

(1) ص 73 الجزء الأول صحيح مسلم رقم الحديث 5. (3) ص 261 رقم الحديث 120 الجزء الأول من فتح الباري.

ــوونا

من سنة الهادي لما يهـ وى بسنة الأواب

وم

فإنه يكون في احـ

ان

(2) ص 272 رقم الحديث 127 الجزء الأول من فتح الباري. (4) ص 41 مسند الإمام الربيع بن حبيب.