Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥١وليس في "
إن
صـ
ديث إنما حابة النبي قبلوا
فعبد الرحمن ابن عوف قبله
L
+
وذاك في الطاعون لما وقع
يشاورنهم عن المسـ
إذا استريب ذلك الراوي اعلما رواية الف رد عليها عولوا
له
(1)
عمر وحده ولا شهود بالشام والفاروق قوما جمعا
و الرجوع عن وبا خطير ملونا
لو قيل للحديث يتركونا وإنهم بالرأي يعـ فإن ذا غير صحيح بل يرد
لأنما وقـ
ائع له ترد
وجاء اياكم وأصحابا ذكر للرأي هم أعدا الحديث عن عمر (2) وقوله تعلموا الفرائضا وسنة الهادي النبي | المرتضى (3)
كمثل ما تعلموا القرآنا
كانوا عن الحديث يبحثونا
إن وجدوا الحديث يرجعونا يفعل ذا فإن يكن
هذا دليل واضح عـ
وبعـ
انا
د ذا بالرأي يعـ
ملونا
ذونا
أعني إذا لم يجدوا عن النبي شيئافعن رأيهم المحبب عن رأيهم والحق يأخـ أعياه في الكتاب ليس يوجدن أيضا عن الصديق ماذا يفعل به کـ ذاك عم له ارتضى ملن برأيهم للأمة
أو سنة المختار قام يسأل وهل قضى فيه فإن كان قضى أولا استشار علما الصحابة وعمر كان شريحا بعثا قال له أحكم بكتاب الله إن كنت في السنة فيه لم تجد كذاك جاء عن فتى مسعود القاضي يقضي بالكتاب المنزل أو لم يجد فليقض بالذي قضى تهد برأيه إن لم يجد
ولي
اهده
فهذه الآثار جاءت شـ وكيف يتصورن عن الصحابة لرأيهم فإن ذا لا يعـ قل وردهم بعض الأحاديث فقد ما لضعف ثقة بالراوي أو أنه معارض أقوى حصل لا تتركن كتاب ربنا الأجل لا ندري عنها حفظت أم نسيت والدها قيس وللآحـ
اد
ويعـ
عبد
إلى قضا الكوفة ثم حدثا (4) إن لم تج د ف سنة الأواه عندئذ فيه برأيك اجتهد الآله العالم الرشيد (ه) إن لم يجد فبحديث المرسل به أولو الصلاح فهو المرتضى أوليس يحسن يقم كذاورد على القبول للحديث وارده عزوفهم عما اتى في السنة ولو يقال عنهم لا يقبل يعود قد كان لاسباب تعد أو اطلاع هم لنسخ حاو وأن هذا عمـ ـر له فعل لأجل قول امرأة عنه نقل (1) وإسمها فاطمة كذا ثبت كان النبي يرسل للـ
(1) ص 169 مسند الربيع بن حبيب وسنن ابي داؤد جـ 3 ص 186 (2) الدارقطني ص 146 الجزء الرابع.
(3) 441 الجزء الثاني الدارمي.
(5) ص 71 جـ 2 الدارمي.
(4) 71 المجلد الأول للدارمي.
ـلاد
(6) ص 484 الجزء الثالث سنن الترمذي ومسلم الجزء العاشر ص 103.
- 01 -