Alsaidia_104_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٢ويلزم الناس قبول قولهم
ولم يرد فقط اخبارًا لهم
وقد ذكرت سابقا قبوله
وقد كتبت صاح تمثيلا له
متابعة الصحابة والتابعين في جمع الحديث وروايته (1)
صحب النبي بعد وقوع الفتنة
لم يقبلوا الحديث بالرواية
والتابعون ضبطوا للسنة
بل بالأسانيد لأجل الصحة
خوفا من الأهوا ونيل الأعدا وا الرواة فردا فردا ومحـ عن مسلم يرويه عن محمد سليل سيريين التقي الأمجد (2)
لم يسـ ألوا قط عن الإسناد
وبعد في ستنة وامرياد
قالوا الاسموا لنا رجالكم
كي
نأخذ الصحيح من أقوالكم
فيقبلون السنة الصحيحه
ويرفضون البدعة القبي
ابة النبي يسألونا،
ويتـ
ـركـ
ون الواضع المرتابا
وهكذا قد كان التابعونا يميزون لهم ما طابا
نجل أبي مليكة قد كتبا إلى ابن عباس ومنه طلبا (3)
ابا عنه
إن يكتبن له كـ يكتب أشيا من علي يقول ما ضي علي أبداً إلا إذا كـ ــان علي ضلا
قد أفسدوا قضاءه والصحب قد وقيل ان بعض الكذابينا جلوسهم قد كان في المساجد لكنما الأصحاب يزجرونهم قد جاء قاص قرب نجل عمرا فجاء بالشرطي وقد أقامه والبعض قد كان من الصحابة
يخفي فقام البحر يكتبنه يقول مع مـ روره بالشئ بذا وينكرن منه ما بدا فانظر إلى فسادهم اذ يملى تنبهوا وضبطوا ذاك السند لغرض التحديث يجلسونا الصحابة الأماجد أعظم زجـ ر بل ويطردونهم طرده لكنه مـ
سمع
فالكل يولي الخبر اهتمامه لم يرغبوا في كثرة الرواية (4)
ومنهم من للقبول يشترط أي للأحاديث شروطا تتضبط
ومنهم من يطلبن شـ
اهدا ممن روى أو اليمين جـ
وذا من الخصوص لا العموم
اهدا
وهذا الاع تناء للتكريم
أن يحفظوا هذا التراث الأكبرا من المحرفين أو من كفراً
حاز حديث المصطفى العنايه مالم يكن للأنبياء الأول
(1) ص 98 الحديث والمحدثون.
من هذه الأمة بالروايه
بل من خصوصيات خير الرسل
(2) ص 84 الجزء الأول من مقدمة مسلم باب الاسناد من الدين (3) ص 82 الجزء الأول من صحيح مسلم باب النهي عن رواية الضعفاء والحديث كما يلي حدثنا داؤد بن عمرو الضبي حدثنا نافع بن عمر عن ابن ابم مليكة قال كتبت إلى إبن عباس اساله ان يكتب لي كتابا ويخفي عني فقال ولد ناصح انا اختار له الأمور اختيارا واخفي عنه قال فدعا بقضاء على
فجعل يكتب منه أشياء ويمر به الشئ فيقول والله ما قضى بهذا علي إلا أن يكون ضل.
(4) ص 11 المبسط في علوم الحديث ليحيى مختار غزاوي.
52 -