التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧١

وذا خلاف وارد من مـ وان من فوائد المسـ

ثاله أبو نعيم لو روى

حين بلفظه ذكر

من المـ

علوا الإسناد بذا التـ

عن عبد الرزاق حديثا

درج

وحوى

أي من طريق أحد الشيخين قد يصل عن أربعة من العدد

لو عن طريق الطبراني نقل ثم يزيد في الصحيح قدرا لكونه جاء بإسنادهما أي طرق الترجيح ان معارضه أو قد روى مصنف الصحيح عن هل قد روى قبل اختلاط عنه أو كان عن مدلس بالعنعنه يأتي بالسماع

مخ

أو قد روى عن مبهم أو مهمل وهكذا يوف رن الزمنا

ثم بأطراف الحديث قد يلم

الدبري بإثنين عنه قد وصل ويكسب الزائد أيضا ذكرا وقوة بكثرة الطرق اعلما وجدت فتذهب المعارضه غلط وهو لم يبـ

ـخـ

سينن

ده وذا يبـ

يننه

روى الصحيح

بالبينه

به بلا نزاع

رز المخرج تمييزا جلي

لباحث يزيل عنه ما عنا (1)

فيصبحن من الشكوك قد سلم

باب في سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه

كيفية السماع ما يشترط من الشيوخ يسمع الحديثا

ويت

فيمن يريد بالسماع يضبط (2)

رواية كي يلقي التحديثا

ـملنه بأمانة وفي تعيين سنه خلاف فاعرف

منهم ذاك يرى إيجابا سن الثلاثين لأهل الشـ

ام

ومنهم يجعله استـ

ابا

قول

العش رين من أعوام

وان ذا مقـ ال أهل الكوفة أو عشرة مقال أهل البصرة

وينبغي تبكيره في الطلب وذاك في العصر الذي تأخرا وصحة السماع من صغير

إذ الح ديث وارد في الكتب إنه منضـ بط قد سطرا

محدد عند

، أولي التدير

قيل بخمس من سنين يعتبر يقال عن أهل الحديث ذا استقر وقيل أن كان مميزا قبل يستطيع رداً لجواب لو سئل

طرق التحمل وأولها السماع

بدأت الرحلة حقا تضعفن كذلك الثقة أيضا ضعفت ولم يعد مباشرا كذاك قد

عن طلب الحديث مع مر الزمن عن التلقي شفهيا ما ثبت

تغير الطلب عما قد عهد

وطالب الحديث أضحى يكتفي بما قراه شيخه ويصطفي

(1) ص 157 المدخل إلى علوم الحديث للطاهر الدرديري.

(2) ص 60 مقدمة ابن الصلاح.

VI -