التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٣

في طلب العلم وشيخه الأجل يقول قد أجزت مسموعاتي زت للقاصد ذي الروايه واستحسنت أن علم المجيز ما وقيل ذا شرط لمالك نقل أي بالصناع ــة لدى مـ عين ويقصدن بهذه الإجازة تكون باللفظ وبالكتـ ابة

زه العلم ومنه ما نقل حلت إذناً كول آتي ويذكر المسموع في الحكاية زه ثم المجاز عالما

وقيل بل لماهر هذا

عل

لا يشكلن إسناده فلتفطن ــولهم الإذن بالرواية

من

أنواعها قد انتهت لسبعة

منها يجيز شيخه معينا أي لمعين مـ أجزتك الصحيح للبخاري وإن ذا اعلى فـ

أعلى إجازة أتت مجـ

أن

A

رده

عن المناوله والمعـ

والثاني يجيز ما قد عينا يجيز مسموعاته وجاز أن

ثالثها إجازة لغـ

اله هنا

لا تمار

ـده

لغيره مثاله قد بينا

ملن

تروى وهكذا بها فـ معين بوصف عام قادر

كمن يجيز المسلمين أو أهل هذا الزمان أو بني الدنيا شمل يروون مسموعاته والخلف حل هل تقبلن أولا وقيل ذا قبل رابعها يجيز بالمجهول أو له أجاز ومـ ثاله حكوا

كأن يجيزه كتاب السنن وغيره شارك في ذا الأسم

ـهـ

د بن خالد عني ذه باطلة في الحكم الاستجازة فهذا أمكنا ددا لهم وأنسابهم مجلسه في الحال فافهم ما بدا

وان يكن جماعة قد عينا لو لم يكن يعرف أعيانهم أوع جاز كما لو سمعوا منه لدى

وخامس الأنواع ان معد وما اجاز والخلف أتى مرسوما

هل ذا يصح وإذا ما عطفا

فلف

ــلان

علي الذي يوجد فيما عرقا

أجـ

زت ولمن يكون مولودا له أو يعـ

قبن

والنووي حكى هنا الجـ

وازا

ما تناسلوا فهذا جازا

ـره أبطله وإن يكن أجاز من لا يتحمل امنعن

ــيل جاز وهو سادس ذكر إجازة المجاز حسبما شهر ازة المجـ از والخلف ورد يقبل أولا والصحيح يعتمد

القسم الرابع المناولة

ثم المناولة قسماً تعتبـ من طرق التحمل الذي اقر (1)

وهي نوعان فنوع قـ وأول النوعين قـ الوا اعلـ

(1) ص 110 تقريب النواوي

بذي الإجازة ومنها جردت أنواعها مثاله يستجلى

- 73

-