التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٩

فالاختلاط بفساد العقل كذا في الاصطلاح أو لم تنتظم

اللغة

حسب

النقل (1)

واله كخرف به ألم

مثل عطاء الثقفي قد خرف وهو فتى السائب بالكوفي عرف أو اختلاط بذهاب للبصر كعبد الرزاق بن همام ذكر كابن لهيعة بحرق الكتب

أو اخت ــلاط عقله بسبب يدعى بعبد الله وهو المصري

وحكم ما رووه قالوا يجري

إن كان قبل الاختلاط يقبل إن ميزوه أو فليس يقبل

بعد اختلاط بل يرد واذا حتى يرى هل قبل أن يختلطا أم أنه بعد اختلاط فهنا فائدة العلم بهذا الباب ان وأخرج الشيخ ان عن رواة

لم يعلم الحال به لايحتذى يقبلن حديثه إذ ضبطا

اف

رواه رده تعـ

ينا

ز الح ديث ممن يروين

قبل اختلاطهم من الثقات

أي في الصحيحين وبعده فلا واشهر المؤلفات تجتلى ذلك العلائي في المروي

الف فـ يه مثل الحازمي والحافظ ابن إبراهيم صنفا وإسمه كتاب الاغتباط

سبط فتى العجمي كتابا عرفا بحالة اختلاط (2)

بمن رمي

الجهالة بالراوي

الجهل ضد العلم جا في اللغة بالراوي والأسباب حسبما علم

ويقصدن عدم المعرفة (3) هله ثلاثة منهم فهم

إن كثرت نعوت راو كلقب أو كنية أو كان اسما أو نسب

أو أنه مشـ تهر بحرفة فيذكرن بغير ما به اشتهر

بأنه راو واه آخر أو ليس يكثن أخذ عنه وربما يأخ ـذ عنه واحـ

قد

إن لا يصرحن قط باسمه مثال كثرة نعوت الراوى عن سليل بشر وهو الكلبي قد دعي محمد بن بشر ائب والمكنى

السـ

أبا هشـ ــام وأبا النضـ ر ورد

هو أبو العـ

أو ذكر اشتهاره بصفة غرض حتى يظن من ذكر فيجهلن والحال منه يستر

يروي

قلي

لا منه

لا غـ يــره كذاك نوع وارد مختصرا فهو من مبهمه محمد بن السائب اللذ يروين نسبه بعضهم يوما لجد وقيل ماد يسمى قادر

أبا.

س

وكذا يكنى

ظن جـ ــاعة وذا فردا يعد

ثال قلة الرواية للراوي أو عنه روي!

(1) 227 تيسير مصطلح الحديث.

(2) ص 119 تيسير مصطلح الحديث.

راء الدارمي

بف

بقلة

تح شين وهو تابعي

(2) تعليق الدكتور عثر على كتاب علوم الحديث لابن الصلاح ص 361.

-

- 99

-