التحديث في علوم الحديث عبد الله بن سيف بن محمد الكندي

Alsaidia_104_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠١

وهذه البدعة جائت مصدرا

في الدين وهي بعد إكمال أتت من جانب الأهواء والأعمال فهي نوعان فنوع يكفر كما إذا اعتقد ما قد يوجب ثبوته قد جاء بالتواتر وإنه يعـ رف بالضـ

رورة

وفي اصطلاح حدث قد ذكرا بعد خير الرسل فهي استحدثت دعي إليه من ضلال احبها لأجلها ويهجر (1) فرا کمنكر لأمر يجب

وم

من شرع ربنا المليك الأكبر للأمة

لا يقبلن ما

تف

واه مع تورع

ف

روي

أو عكسه يعتقدن أما إذا لم تك فيه صفة من نوع ذا وانضم ضـ بطه لما يرويه مع امنع أي يقبلن والثاني من لا تقتضي بدعته تكفيره فذا ارتضى بشرط أن لا يدعون لبدعته وإن يكن اثبتها بحجته

لا يقبلن لأنها تدعو إلى قال بهذا القول ابن حجر الأعدل

وقال في التدريب وهو وفيه ه قول إنه يحتح به أو أهل مذهب له وقد حكي

تزيين بدعة له بين الملا في شرحه النخبة ذات الفكر قال به الأكثر فيما ينقل إلا الكذوب ناصراً لمذهبه الخطيب وهو قول الشافعي (2)

عن

الفرق بين السنة والبدعة

ما جاء عن خير الورى من قول كما عرفت سابقا فالسنة الف أمر الله

شر الأمور محدثاتها وكل كالنذر للقبور والتبرك كذاك تعظيم العيون والشجر

لكنما

أو كان قد قرر او من فعل فكل مكروه حديث بدعة وسنة المطهـ ر الأواه محدثة لا شك بدعة تضل بالأوليا وكل صالح زكي أو اعتقاد النفع منها والضرر

وسائل العلم التي قد استجدت لم تكن ببدعة

الرحلة للمتاجرة بالحديث

ليس لها من طمع مشاركه (3)

أن على الراحل إخلاص النوى لله لا لطمع ولا هوى

في للرحلة المباركه

كذاك كان الناس المخلصونا

رحلتهم كانت بحسن نية قام رجال يتكسـ

ونا

لطلـ

الح ديث يرحلونا لكنه يقال عن ذي الفئة

بالسنة الغرا يتاجرونا

يقال عن أبي نعيم الفضل فتي دكين ما أتى في النقل قد لا زموه يكتبون الخبرا

بعض من الطلاب عنه أخبرا

أعني الح ديث وهو يأخذنا منهم دراهم

(1) ص 101 شرح نخبة الفكر

(2) ص 120 الكفاية.

وينظرنا

(3) ص 153 الكفاية.

1.1 -