Alsaidia_106_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧٥تعطف بالواو بل مزجتا مزجاً، ومنه قوله سبحانه: رأيت أحد عشر
كوكبا (1) وقوله: إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا (2)
تعطف
وإن كانت مع العشرين فما فوقها إلى التسعين عطف بالواو وسميت معطوفاً فالعقود معطوفة على الأحاد بالواو، والأحاد معطوف عليها، وكذا مع المئات فما فوق، وتذكر المائة فما فوق بعد العقود، والألف فما فوق بعد المائة وآحاد كل قبل عشراته، وعشراته قبل مئاته هكذا (11111) فهذا أحد عشر ومائة وأحد عشر ألفا، فإن عدمت مرتبة جعلت مكانها صفراً، ولا يجعل الصفر تحت العدد، بل من على يمين الكاتب هكذا (1100) ففي هذا المثال لم توجد آحاد ولا عشرات فوضعنا في مرتبتيهما صفرين دليلا على خلو محلهما، وأصل وضع الصفر أن يوضع مستديرا غير مطموس هكذا (5) فخففوه إلى شبه النقطة كما هو الآن ورأيته في الوضع.
فإذا تصورت المراتب ووضعها فينبغي ثانياً أن تعرف الجمع، وهو ضم بعض الأعداد إلى بعضها وجعلها جملة واحدة، وذلك أن تضع الأعداد متوازية فتجعل مراتب العدد الأول والثاني والثالث إلى 432
213
تمام ما أردت جمعه متقابلة كهذا الوضع الجانبي، فإن كانت بعض مراتب الأعداد خالية وضعت صفراً، مكانها كالمثال فإذا 021 أردت جمعها نظرت إلى آحاد المراتب وعرفت كم هي، وتفصل
666
بين ما أردت جمعه وبين ما يخرج منه بخط فإذا عرفت ماحصل من الآحاد فإن كان فيه آحاداً فأرسمه تحت الآحاد مقابلا له، وإن لم تكن فيه كأن يكون عشرة فأكثر، فخذ عقود العشرات واطرحها وقدرها أحاداً، وانظر إلى ما اجتمع منها فاجعل آحادها تحت مرتبة العشرات، وخذ عقود العشرات وقدرها آحاداً أيضاً واطرحها على المئات وأجمعها معك، وأعرف الحاصل منها فخذ آحاده إن كان المجموع زائداً على مرتبة المئات، واجعله تحت مرتبة، المئات وخذ العشرات واطرحها على الآلاف
(1) سورة يوسف - 4
6
(2) سورة التوبة - 9
- IYO -