كتاب كشف الغوامض في فن الفرائض سفيان بن محمد بن عبد الله الراشدي أبو الحسن

Alsaidia_106_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

فالآحاد المرسومة بالضلع الأعلى مضروب فيها، وهي من واحد إلى تسعة، والآحاد المرسومة في الضلع الأسفل من واحد إلى تسعة مضروبة وخارج الضرب مقابل المضروب فنبدأ بخانة الواحد اولا، فنقول واحد في واحد بواحد وواحد في اثنين باثنين، ومعنى ذلك أنك صيرت الواحد اثنين، وهكذا إلى واحد في تسعة بتسعة ثم بخانة الاثنين ثانيا إلى أن تصل اثنين في تسعة فتنتهي، ثم بالثلاثة، وهكذا إلى تسعة

،

،

في تسعة. أما ضرب الآحاد في العشرات فطريقه أن تجعل العشرات عقوداً وذلك أن تقول العشرة عقد والعشرون عقدان والثلاثون ثلاثة عقود، والتسعون تسعة، فتقدر عقودها آحاداً وتضرب فيها الأحاد، وماحصل من الضرب أسطحه عشرات، لأن ضرب الواحد في عشرة بعشرة، وضرب التسعة في عشرة بتسعين، لأن معناه عشرة تسع مرات فذلك تسعون، وهكذا.

مثاله: أن يقال لك اضرب خمسة في خمسين، فتقول: خمسة في خمسة بخمسة وعشرين، ثم تسطحها عشرات بخمسين ومائتين، وهكذا:

وفي المقام مسائل:

المسألة الأولى - في ضرب الآحاد في المركب كأحد عشر إلى تسعة

عشر:

وطريقه: أن تنظر نسبة الآحاد إلى العشرات، فإن انتسبت معها بنصف أو أقل أو أكثر أخذت جزء المركب الذي انتسبت الآحاد معه فيه، وبسطته عشرات، ثم اعتبرت الكسور وجعلتها كسور عشرات فالخمسة مثلا نصف العشرة، ثم تنظر هل بقى هنالك من الآحاد شيء

- IYA-