كتاب كشف الغوامض في فن الفرائض سفيان بن محمد بن عبد الله الراشدي أبو الحسن

Alsaidia_106_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

لم ينتسب إلى المركب، فإن بقي واحد مثلاً أخذت المركب وزدته على

المجموع.

مثاله: ضرب خمسة في خمسة عشر، فإذا نظرت إلى الخمسة وجدتها نصف العشرة، فإن أخذت نصف المركب وهو سبعة ونصف العشرة، وسطحته عشرات بلغ خمسة وسبعين.

وكضرب ستة في ثمانية عشر فخذ نصف المركبة وابسطه عشرات بتسعين بقي الزائد على نصف العشرة، وهو واحد من الستة، لأن نصف العشرة خمسة أضربه في المركب بثمانية عشر وأضفه إلى المجموع،

فذلك ثمانية ومائة. وهذا مطرد في هذا الباب.

المسألة الثانية - في ضرب المركب في المركب

وطريقه: أن تأخذ الآحاد التي فوق أحدهما، أي الزائد على العشرات، وتلقيهما على الآخر بجملته، وتبسطه عشرات، ثم تضرب الآحاد بعضها في بعض، وتضيف ماخرج منها فوق الخارج أولاً. مثاله: ضرب اثني عشر في اثني عشر، فإذا وضعت الآحاد التي على أحدهما فوق الآخر صارت أربعة عشر وبسطها أربعين ومائة وضرب اثنين في اثنين بأربعة فوق السابق باربعة وأربعين ومائة.

ونضرب ثلاثة عشر في سبعة عشر فإن وضعت الثلاثة على السبعة عشر أو العكس بعشرين وبسطها بمائتين، وضرب الأحاد بعضها في بعض بأحد وعشرين فوق المائتين، وقس على ذلك.

المسألة الثالثة - في ضرب الآحاد في المعطوف:

وطريقه: كضربها في المركب

ومثاله: ضرب خمسة في خمسة وعشرين مثلاً، فالخمسة نصف العشرة، ونصف الخمسة والعشرون اثنا عشر ونصف، وبسط

- 119 -