كتاب كشف الغوامض في فن الفرائض سفيان بن محمد بن عبد الله الراشدي أبو الحسن

Alsaidia_106_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨١

وضرب تسعة في تسعة وتسعين ومائة بألف وسبعمائة وواحد وتسعين (1791) والله أعلم.

المسألة الخامسة - في ضرب الأحاد في الآلاف:

وطريق ذلك: كما مر في المئات أن تأخذ عقود الآلاف من واحد إلى تسعة وتقدرها آحاداً وتصنع منها ما صنعته فيها مر فإن كانت الألوف عدداً مركباً أو معطوفاً فاصنع فيها مثل مامر فيهما وابسط ذلك الوفا. فضرب ستة في خمسة آلاف بثلاثين ألفاً، وضرب خمسة في خمسة عشر ألفاً بخمسة وسبعين ألفاً، وضرب خمسة وعشرين ألفاً بمائة وخمسة وعشرين ألفاً، وقس مالم نذكر على ماذكرناه، والله أعلم. أما ضرب العشرات في العشرات فإنك تأخذ عقودهما وتقدرها أحاداً وتضرب بعضها في بعض وما اجتمع فابسطه مئات، فضرب عشرة في عشرة بمائة إلى عشرة في تسعين بتسعمائة.

وضرب ثلاثين في عشرين بستمائة، وفي ثلاثين بتسعمائة، وهكذا إلى تسعين بمائة وثمانية آلاف، والله أعلم.

وأما ضربها في المئات فإنك تأخذ عقود العشرات وعقود المئات وتقدرها أحاداً وتصنع فيها مامر في ضرب الآحاد ثم تبسط المجتمع معك آلاف فعشر في مائة الف وعشرة في تسعمائة بتسعة الاف، وثلاثين في اربعمائة باثني عشر ألفاً، والله أعلم

وأما ضربها في الآلاف فعشرات آلاف، فضرب ألف في عشرة بعشرة آلاف، وضرب ألفين في ثلاثين بستين ألفا، والله أعلم.

وأما ضربها في المركب، فقدّر أنها أحادا واصنع فيه مامر، وابسطه مئات، فضرب خمسين في خمسة عشر - مثلا ـ بخمسمائة وألفين.

-141 -