كتاب كشف الغوامض في فن الفرائض سفيان بن محمد بن عبد الله الراشدي أبو الحسن

Alsaidia_106_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

خمسة وعشرون ومائة فإن زادت الآحاد على نصف العشرة إذا انتسبت إليها أخذت ذلك الزائد من العقود وأضفته إلى المجتمع على حد مامر، كضرب تسعة في خمسة وعشرين، فإذا أسقطت الخمسة بقيت أربعة أضربها في خمسة وعشرين بمائة، وهناك مائة وخمسة وعشرون

،

من

التسعة

يجتمع خمسة وعشرون ومائتان وهكذا زادت الآحاد أو نقصت، زاد المعطوف أو نقص.

المسألة الرابعة - في ضرب الآحاد في المئات:

وطريقه: أن تأخذ عقود المئات وتقدرها أحاداً كما مر في العشرات وتضربها في الأحاد ثم تبسطها مئات فواحد في مائة بمائة واثنين في مائة بمائتين إلى تسعة في مائة بتسعمائة واثنين في مائتين بأربعمائة وفي ثلاثمائة بستمائة إلى تسعمائة بثمانية عشر مائة وتسعة في تسعمائة بمائة وثمانية

آلاف.

فإن كان مع المئات آحاداً أو عشرات أو مركب أو معطوف صنعت به مامر، وأضفته إلى المجتمع من المئات، فضرب خمسة في سبعة وتسعمائة فيحصل من ضرب الآحاد خمسة وثلاثون، ومن ضربها في المئات خمسمائة وأربعة آلاف أضف إليه الخمسة والثلاثين (4535)، وهكذا زاد العدد

أو نقص.

وضرب سبعة في سبعين وثلاثمائة فسبعة في سبعين بتسعين وأربعمائة، وفي ثلاث مائة بمائة وألفين يحصل من مجموع العدد تسعون وخمسمائة وألفان (2590) وهكذا مازاد وما نقص.

وضرب ثلاثة في سبعة عشر وأربعمائة فيحصل من ضرب الآحاد في المركب واحد وخمسون، ومن ضربها في المئات ألف ومائتان، ومجموعه واحد وخمسون وألف ومائتان وقس على ذلك مازد وما نقص.

- IA. -