Alsaidia_91_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٧- أصول بيت المال في عُمان وأثرها الحضاري في عهد دولة البوسعيد
خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَبِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر:9)، قال هذه فيما بلغنا والله أعلم للأنصار خاصة، ثم لم يرض حتى خلط بهم غيرهم {وَالَّذِينَ جَاءُ و مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَنِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) [الحشر: 10]، قال هذه عامة لمن جاء من بعدهم، فقد صار هذا الفيء بين هؤلاء جميعاً، فكيف نقسمه لهؤلاء وندع من تخلف بعدهم بغير قسم،
فأجمع على تركه وجمع خراجه" وقال استوعبت هذه الآية الناس" وقد رأى أبو يوسف أن ذلك كان من تعريف الله لعمر وتوفيقه له، ومنه
كانت الخيرة لجميع المسلمين".
1) الخراج، ص 29، وانظر الخراج والنظم المالية، ص 106، وانظر كذلك الأموال، ص 76.
) الأموال، ص 66، وانظر الخراج، ليحيى بن آدم، ص 43.
(3) الخراج، لأبي يوسف، ص 29.
137