أصول بيت المال في عُمان وأثرها الحضاري في عهد دولة البوسعيد أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_91_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٣

أصول بيت المال في عُمان وأثرها الحضاري في عهد دولة البوسعيد.

الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ

?

أُوتُوا الْكِتَبَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَغِرُونَ [التوبة: 29]. وتؤخذ من أهل الكتاب كاليهود والنصارى وغيرهم من الطوائف والملل، ما عدا مشركي العرب الذين لا يقبل منهم إلا الإسلام أو

القتل (3).

على

أنه يكون أخذ الجزية من أهل الكتاب وغيرهم إذا كانوا في ذمة المسلمين، أي في ذمة الدولة الإسلامية، مقابل التمتع بالعديد من الأشياء،

منها حمايتهم أمنياً، وإعفاؤهم من القتال، وعدم إكراههم على الإسلام". ونظراً لوجود بعض أصحاب الطوائف الدينية من غير مشركي العرب في عُمان في بعض الأحيان، فإن الدولة كانت تقوم بأخذ الجزية منهم، على ما هو مقرر في أحكام الشريعة الإسلامية. كما تؤخذ من مناطق الأطراف في الدولة، أي من المناطق الخاضعة للنفوذ العُماني، حيث أخذها

حسب

1) الفيروز ابادي، القاموس المحيط، ترتيب الطاهر الزاوي، ج 1، ص 490.

(2) الأحكام السلطانية، ص

(3) الأموال، ص 39.

181

4) الكتاني، عبد الحي التراتيب الأدارية، ص 392.

93

٨٥ / ١٩٧