الأمم الأخلاق: برنامج إذاعي حواري مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_109_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

الناس من

يقول لزوجته: إن فعلت الشيء الفلاني فاذهبي إلى بيت أهلك أنت

س: هناك من

طالق.

هذا ج:

من أنواع الطلاق

عنه، والله تعالى بالطلاق المعلق، وينبغي للإنسان الترفع ويسمى

ختم آيات الطلاق بقوله: وكذلك يبين الله لكم ءَايَتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [البقرة: 242]، فالتعقل عند حصول المشاكل الزوجية مطلوب، لأن المشاكل الزوجية كثيرة والتعامل معها بلا تعقل مصيبة، فلا بد من استعمال العقل وبالذات من قبل الرجل؛ لأنه هو الذي يملك عقدة النكاح، والمرأة قد تغضب أو تنفعل بسبب ظروف معينة فعلى الرجل أن يتحملها، وهناك متعة التطليق وقليل استعمالها الآن ومتعة التطليق تكون للمرأة التي يتزوجها الإنسان ويطلقها ولم يفرض لها صداقا ولم يمسها، فالرجل إن فرض للمرأة صداقا ولم يمسها فلها نصف الصداق ولكن إن لم يفرض لها صداقا ولم يمسها وطلقها فالمتعة واجبة؛ لقوله تعالى: {فَمَتَّعُوهُنَّ وَسَرِحُوهن سراحا جميلا ان کي کيا [الأحزاب: 49]، والتمتيع حق على المحسنين لكن فيه وجوب، ولا يتبادر إلى ذهن أحد أن لفظ الإحسان يقتضي الندب؛ وذلك لجبر خاطر المرأة إذ إن في الطلاق، وحشة، وبالنسبة للمطلقة المدخول بها أو التي فرض لها الصداق، فإن التمتيع في حقها مستحب لأن الله جعل ذلك حقا على المتقين؛ لأن التقوى تدفع الإنسان لأن يعطي المطلقة متعة جبرا لخاطرها، وللتذكير بالحياة الزوجية، ولكن بحسب ما أعلم فإن قليلا من الناس من يستعمل التمتيع في أيامنا هذه. س: هناك قصة لرجل تعرض للابتزاز الالكتروني وتم نشر صوره بطريقة غير لائقة، فلم تصبر زوجته وطلبت الطلاق، وتذكرت ما قلته فضيلة الشيخ في الحلقة الماضية عن أن المرأة تؤجر على صبرها، لكن في هذه الحالة ومع تعلق الأمر بالشرف والعرض هل تصبر المرأة أم تطالب

بالطلاق؟

ج: الحقيقة أن الصبر أفضل؛ لأن الطلاق كارثة على الأسرة بشكل عام، وهي تدمر حياتها صحيح أن الغيرة قوية والمرأة التي لا تغار لا تلج الجنة كما جاء في بعض الأحاديث

بهذا،

125