Alsaidia_109_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٥وكذلك لا يجوز للمرأة طلب الخلع إلا إن كان هناك أسباب واضحة ككونها تبغض زوجها
بسبب
أحواله أو تصرفاته؛ للخوف على نفسها من أن تدخل النار.
س: والزواج قد وصف في الآية بالميثاق الغليظ.
ج
:: لأن عقد الزوجية ميثاق غليظ بين الزوج وزوجته.
س: هناك حالة لامرأة تزوجت ولم تكن هناك مشاكل كثيرة بينها وبين زوجها، ولكنها ما إن توظفت وأصبح لديها المال ولديها الحقوق قالت: لست مرتاحة لهذا الزوج وأريد أن أمارس حق الخلع وهذا بدون سبب مقنع.
ج: لا يجوز لها ذلك، وعليها أن تساعد زوجها بهذه الوظيفة، تساعده في حياته وفي أولاده، لا أن تنفصل عنه وأن تختلع منه على أساس أنها أصيبت بالغرور من وظيفتها ومن دخلها من الوظيفة، بل على العكس يجب أن تضع يدها بيد زوجها، وأن يكون هناك تعاون بينهما في الحياة كما قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة: 2]، وحصول هذا الغرور في رأيي يرجع إلى سوء التربية وأحيانا إلى سوء الطبع، وعلى الأهالي في هذه الحالة أن يساعدوا على استمرار الحياة الزوجية لا على الانفصال، وفي رأيي لو وجدت هذه المرأة من أهلها شهامة ورغبة في عدم زوجها ووجدت عدم القبول منهم لهذا التصرف منها لعل ذلك يثنيها عن طلب الخلع من
زوجها.
انفصالها
عن
س بعض الآباء لا يكونون ناصحين أمناء لبناتهم بل يساعدونهن على الطلاق وعلى
الانفصال.
ج: الكثير من الأسر لا يكونون مساعدين على استمرار الحياة الزوجية، ويكونون حاضنين لنشوز ابنتهم، ولا يكونون دافعين لها، ويتحاملون على الزوج ويساعدونها في التحامل على الزوج، وأخبرني أحد الناس أن امرأة في أحد الدول خارج السلطنة غضبت من زوجها وقد
135