Alsaidia_109_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٠الإسلام، وما عليه اتفقا من الضروري الالتزام كل منهما بما اتفقا عليه كزيارة الأبناء لأبيهم
أو أمهم لا بد من أن يلتقي الأب بأولاده أو الأم بأولادها.
س: بعضهم بعد الطلاق إذا خاصم فجر، لا يهتم بتربية الأبناء ولا متابعتهم دراسيا وتأتي شکاوى كثيرة من المعلمين أن الطلاب الذين لديهم تدن دراسي يكون ذلك من أثر
الطلاق في الأغلب.
ج: طبعا هذا
ولا
من
التشتت، قد تكون الأم غير موجودة، أو لمشاغل الأب وقد تكون الأم
ليست في مستوى من يربي الأولاد تربية تعليمية ودينية حتى، أو أن الرجل تزوج امرأة أخرى يهتم بأولاده من الزوجة الأولى يحدث من هذا القبيل، قد يكون بعض الزوجات سيئات الطبع مع أبناء زوجها وهذا يحدث كثيرا في الأسر وتحدث مضايقات كبيرة، و هذا راجع إلى عدم التقيد بأخلاق الإسلام وإلا فالمعاملة الحسنة تكون في كل شيء، لابد من التعامل بالمعروف والتعاون بالبر والتقوى كما نص الله تعالى في آيات كثيرة.
س: ما الحكمة في قوله تعالى في الإرجاع وأشهدوا ذوي عدل منكم}؟ ج: لأن الأساس في ذلك هو أن الزواج حدث بشهود، كذلك الرجعة تحتاج إلى شهود لأن الزواج والرجعة يكونان بالكلام وليس بالفعل فلابد من الشهود ومن ذوي العدالة وإذا كانوا ثلاثة فصاعدا يكفي فيهم أن يكونوا مستوري الحال دون مرتبة العدالة.
س: ولماذا لا يكون في الطلاق شهود؟ ج: لأن الطلاق يملكه الزوج، ولا تملكه الزوجة فهو صاحب الحق، ولا يحتاج إلى إشهاد، كالإقرار لا يحتاج إلى شهود الإقرار حجة قاصرة على المقر. س: هناك الكثير من الجهل حول هذا الموضوع وليس جهلا عاديا وهو كما ذكرتم مخالفات شرعية، يذكر القرآن الكريم عدة للطلاق من ضمن تلك الصور التحليل والإيلاء
والظهار، كيف يكون التحليل؟
صور
ج: التحليل طبعا هو المحلل الذي يحلل زواج الرجل من مطلقته طلاقا بائنا بينونة كبرى، لأن الله تعالى قال: هو فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ
140