الأمم الأخلاق: برنامج إذاعي حواري مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_109_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

أموال وإنما بدؤوا من الصفر، فهذه دعوة للشباب أن يبدأوا من الصفر.

أحمد

ج: نعم، جميع الصحابة حتى سعد بن أبي وقاص كان أيضا على غنى وغيره من الصحابة بدؤوا من الصفر؛ لأنهم لما خرجوا من مكة لم يسمح لهم المشركون بأخذ أموالهم، وقد عيّر بن جحش أخو عبد الله أبا سفيان بقوله: «دار ابن عمك بعتها تنفي بها عنك الغرامة»، وأحمد بن جحش قريب لأبي سفيان، ولما هاجروا استولى أبو سفيان على بيوتهم وباعها فكتب له قصيدة يؤنبه فيها، وصهيب الرومي كان حدادا يعمل في الحدادة وصنع السيوف فخيروه أنه إذا أراد أن يخرج من مكة فعليه أن يترك أمواله فتركها.

س: ما صحة قول أن كل الأنبياء مارسوا التجارة؟

ج

هذا القول يحتاج إلى تحقيق.

س: لكل شيء أركان، فالصلاة لها أركان والحج له أركان، فما هي أركان البيع؟ ج الأركان هي: البائع والمشتري والعقد والقبول والإيجاب.

س: يذكر العلماء من شروط البيع الرشد، ماذا تعني كلمة الرشد؟ ج: الرشد هو حسن التصرف في المال بل حسن التصرف في كل شيء في الحياة، والبلوغ

وحده لا يكفي.

س: إذا فالرشد غير مرتبط بمعنى البلوغ؟

ج: قد يقترن بالبلوغ وقد يتأخر عنه،، لكن إذا تقدم الرشد عن البلوغ يبقى الانسان ناقص

الأهلية.

س والسفه الوارد في قوله تعالى: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاء أَمْوَلَكُمْ﴾ [النساء: 5]؟

ج: السفيه هو الذي لا يحسن التصرف في ماله.

س: نريد التكلم عن موضوع التراضي في البيع، ففي بعض الأحيان يقوم بعض الباعة بإحراج الذي يدخل إلى المحل لكي ينظر إلى البضاعة فالبائع يحرجه أن يشتري وهو غير راغب في

شراء تلك البضاعة.

ج: البيع على ما يتراضيان كما قال تعالى: {إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَرَةٌ عَن تَرَاضِ مِنكُمْرة

147