الأمم الأخلاق: برنامج إذاعي حواري مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_109_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

الشروط فمن حق المشتري أن يرد المبيع، فكل شيء جاء على خلاف الوصف يرد به المبيع. س: نريد أيضا التحدث عن قضية إخلاف المواعيد وبالذات مع شكوى بعض الناس من

مماطلة المقاولين. ج: هناك ما

يسمى

بالشرط الجزائي وهو العقوبة بالمال، وفي السابق كانت بعض المذاهب

تجيزه وبعض المذاهب لا تجيزه أما الآن فهي جائزة بسبب ما يحصل في عمل المقاولين، والشرط الجزائي أن يوضع على المقاول مبلغ من المال نظير كل يوم أو كل شهر تأخير، ويكون المقاول ملزما بذلك طالما أن هذا منصوص عليه بالعقد بأن هذه المقاولة مثلا تنتهي في تاريخ معين، وإن تأخر فعليه أن يدفع لصاحب المنزل مبلغا من المال، وقد يكون في الشرط الجزائي أحيانا إجحاف بحق المقاول كأن يكون إيجار البيت 300 ريال في الشهر فيفرض صاحب المنزل على المقاول شرطا جزائيا مقداره 100 ريال في اليوم فهنا يتم تقييم الضرر من قبل

القضاء.

س ولكن أليس الأصل في الإنسان أن يكون عنده ضمير؟

ج: أحيانا قد يضطر المقاول وأحيانا قد يكون التأخير من صاحب البيت كأن يكون في العقد أن على صاحب المنزل إحضار بعض المواد ويتأخر في إحضارها فهذا يسبب الضرر، وبعض الناس يقومون بهذا ويطالبون المقاول بدفع الشرط الجزائي المتفق عليه فهذا لا يجوز، وعلى صاحب العمل أن ينظر لحال المقاول فان لم يكن قد تسبب تسببا مباشرا في تأخير العمل فلا أن يأخذ منه شيئا، أما إن كان المقاول مستهترا وغير مهتم بالعمل فتقرير العقوبة المالية

يجوز

شيء طبيعي.

س: هل موضوع الاقتصاد الاسلامي كان مطروحا عند علماء السلف وهل هناك مؤلفات كتبت في هذا الموضوع أم أن هذا العلم يعتبر علما جديد؟

ج مفهوم الاقتصاد الاسلامي مفهوم حديث وإلا فهو مرادف لمفهوم المعاملات المالية من بيع وشراء وتجارة وإجارة وصناعة والاقتصاد الاسلامي دخلت فيه التجارة والصناعة، فكلها صارت بمفهوم إسلامي، أي وفق ما شرع الله تعالى من حلّية البيع أو حرمة البيع وأعطي الآن

149