Alsaidia_109_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨٣إحداهما تمشي على استحياء، يعني جاءت إليه وهي مستحيية أن تكلمه، كم نحتاج إلى
هذا الخلق.
س: هل هناك علاقة بين الحشمة والعفة والحياء في الآية: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ منها [النور: 31]؟
ج: لا شك أن هناك ارتباطا بالحياء الإنسان يعف في مجال النظر، هذا. الأخلاق، هنالك من أيضا عفة عن المال وأمور عديدة في الحياة الدنيا والاحتشام مطلوب وهذا نتيجته الحياء والاحترام والعفة.
س: أين يتمثل الحياء في الحياة الأسرية؟ وكيف يطبق الزوجان الحياء؟
ج: يتمثل الحياء بالتربية والتعليم في حاجة فطرية كما ذكرنا في التعريف السابق، لكن هذه الأمور والسلوكيات تحتاج إلى تربية تحتاج إلى تعليم عندما يعرف الزوج والزوجة كيف يستحيي كل منهما من الآخر، وبين الزوج والزوجة كما يقول العلماء: «العلاقة قائمة على الخفة»، لكن إذا خرجوا من إطار الخلوة التي تكون بينهما هنالك لكل منهما يستعمل الحياء، بحيث لا ينشر كل منهما ما كان بينهما من تلاق ومن مداعبة ومن مباشرة، لا يجوز لأحد منهما أن ينشر ذلك فهذه من الخصوصيات، لأن العلاقة بين الزوج والزوجة قائمة على الخفة، لأن الخفة هي التي فيها المرح وفيها المداعبة وهي التي تجذب كل منها إلى الآخر، على عكس العلاقة مع الأم فهي قائمة على الاحترام.
س: قد ذكرت التعامل مع الأم باحترام، حول الأبناء مع الأم اعتراضهم لبعض آراء الأم، هل هذا يخرجهم عن الحياء والاحترام؟
ج: الاعتراض لمجرد الاعتراض لا يجوز، لكن إذا كان هناك حوار بين الأم وأبنائها من ذكور وإناث، ويكون هنالك تداول في الرأي بحيث يتفق الجميع هذا شيء طيب في الحقيقة، وهذا
183