الأمم الأخلاق: برنامج إذاعي حواري مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_109_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

كانت المرأة تؤدي عملا ضروريا كالنفقة على أسرتها وعلى احتياجاتها أو أنها تعمل عملا لا بد فيه من عمل المرأة فهذا جائز لها، وقد ناقشت هذه الأقوال في كتابي الذي هو بعنوان: "المرأة المسلمة حقوق وواجبات، وأنا أميل إلى رأي التوسط.

س: تساءلت هند في تلك البيعة أو تزني الحرة، هل هذا الأمر عند العرب شيء أصيل ومتمكن وإن المرأة كانت غير مسلمة أو متعلمة هذا الشيء ليس من صفاتها؟

تزني

ج: الزنى لم يكن شيئا معروفا عند نساء العرب كانوا يستعملون الزنى في الإماء، وليس عند الحرة ولذلك جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: له ولا تكرهوا فَتَيَتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنَا لتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا [النور: 33]، كان بعض زعماء العرب يتخذون إماءهم ويجبرونهن على الزنى ليكسبوا من ورائهن أموالا، أما بالنسبة للحرة كان من أكبر العيوب عليها أن فلذلك هي تساءلت لما الرسول يبايع النساء في مكة بعد فتح مكة فجاءته هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان بن حرب وهي من هي مكانة ونسبا وعقلا وخلقا في جاهليتها وإسلامها قال: ولا، تزنين تعجبت: وقالت: أو تزني الحرة؟ ما كان هذا الشيء عند نساء العرب لكن الإسلام ذكره كمبدأ، في تلك اللحظة وما بعدها من اللحظات إلى أن تقوم الساعة، هو تشريع ولا تزنين لكن هي تعجبت من هذا في ذلك الأوان، لأنه ما كان يستعمل الزنى عند النساء الحرائر، ما كان مستعملا مألوفا عند العرب. س: كيف نوفق بين موضوع الورع في التعامل مع المال وبين أن الإنسان عنده استحياء في التعامل مع المال العام في الوظيفة مع هذه الجوانب؟

ج: لا شك أن الاستحياء هذا من الخوف، حتى لا يفعل ما يلام الإنسان عليه وحتى لا يعني إن اتهم باختلاس الأموال، لأن هذا فيه شيء من العار عليه، فالحياء يعير عليه

يفعل ما

يدفعه إلى ألا يفعل ذلك.

س: الحياء هل هو خلق مكتسب أو فطري في الإنسان؟

186