الأمم الأخلاق: برنامج إذاعي حواري مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_109_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

س: هناك موضوع خطير وحساس، واليوم صار له قانون ما بالملكية الفكرية، هناك يسمى يأخذ مقالا كاملا لكاتب آخر وينسبه إلى نفسه أو ما يسمى اليوم بالانتحال، أو

من

باحث يسرق بحثا كاملا أو يقتطع معلومات كاملة ولا يحيل إلى الأصل. ج: هذه خيانة وهذا غير الأمانة من بركة العلم أن ينسب القول إلى قائله كما قال العلماء، وهذا يحدث كثيرا، أن تنتحل مقالات لناس آخرين ويأتي رجل ويكتبها باسمه وينقل معلومات ولا يوثقها، وهناك من انتحل كتابا كاملا وهناك في دولة من الدول، كتب كتبت من عمانيين انتحلت ونسبها منتحلوها إليهم، وأصحابها الأصليون هنا في عمان، وفي الحقيقة هذا أمر خطير جدا، لابد من أن تكون هناك مكافحة له وقوانين صارمة لحماية الملكية وجهة رقابية.

أنا في الحقيقة أقترح ان يكون هنالك تواصل بين الجهات الرقابية على الملكية الفكرية بين الدول العربية في إطار جامعة الدول العربية وبين الدول الإسلامية في إطار منظمة التعاون الإسلامي، وإذا كان بين دول العالم يكون في إطار منظمة اليونسكو المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم، لأنه من الضروري أن تكون هناك قوانين صارمة لحماية الملكية الفكرية. س: ومن ضمن الأمور التي لوحظت في الأمور العلمية أن يكتب الكاتب أو يتحدث المتحدث قائلا: " وأثبتت الدراسات، فلما يبحث في الموضوع يتبين أن الدراسات وهمية وتنسب الجامعات وهمية، وكذلك الشهادات الوهمية أيضا، وهذا إهدار للعلم. ج: طبعا، خاصة الشهادات الوهمية التي أصبحت الآن حديث الساعة خاصة في بلدان الخليج العربي، يأخذون شهادات وهمية أو قريبة منها بأن تكون أطروحات الشهادات قد كتبت لهم، أيضا هذا ليس من الأمانة العلمية، وإن كانت شهاداتهم هذه من جامعات عالمية معترف بها، وهناك أشخاص متخصصون في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراة مقابل أجرة مدفوعة، وهذا يحدث كثيرا وتظهر خطورة هذا الموضوع خاصة إذا كان تخصصا علميا كالمهندس المعماري، والطبيب خاصة فهو موكل بحياة الناس، ولذلك الشهادات الوهمية فيها خطورة كبيرة جدا وذلك بإسناد المسؤوليات إلى غير أهلها.

194