Alsaidia_109_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠ولابد من هذه الثنائية - أي الطاعة المطلقة من الزوجة والاحترام الكامل من الزوج في كل عائلة إذا أرادت أن تحقق الحياة السعيدة، وإذا غاب هذا أو ذاك، ربما تستمر الحياة الزوجية لكنها لا تكون سعيدة، بل تكون مليئة بالمنغصات والمشاكل، مما نسمع عنه كثيرا وخاصة في مكتب الإفتاء، فكثيير من المآسي منبثقة من عدم الطاعة أو من عدم الاحترام كما
تقدم.
الآخرين
س: النبيصلى الله عليه وسلم يقول في حديث: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت»، هل نفهم من هذا الحديث أنّ الإنسان مطالب بالثناء وتشجيع وتحفيزهم و إن لم يجد ذلك الكلام يصمت.
فضة فالصمت
ج: وإن كان الصمت ممدوحا كما جاء في الأدبيات: «إذا كان الكلام من من ذهب»، إلا أن قول الخير مقدم عليه، وهذه مقامات على الإنسان أن يقدرها، وعليه أن يقول الخير بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن يعظ الناس ويذكر لهم العلم النافع وأن يرشدهم إلى أمر دينهم، وما فيه الخير لهم من أمر دنياهم، وإذا لم يجد هذا الشي ليصمت والسكوت أحسن له وقول الخير هو المقدم، كالذي يتكلم في الدين عن علم يكون كلامه مقدما على صمته وذلك بإلقاء المواعظ والإرشادات الدينية والدنيوية الصحيحة القائمة على خدمة الدين، ولابد أن يتحدث الإنسان بالخير، لكن نحن العمانين خاصة للأسف، أخذنا الصمت، فتجد الواحد منا خاصة في الأجيال السابقة، لا يتحدث في المجالس ولا يغشى المجالس العامة لكي يعظهم ويرشدهم، وقضية الصمت والسكوت مشكلة وحالة نفسية صاحبتنا كثيرا، في أي مكان بالانزواء وعدم مشاركة الآخرين، وهذه كانت مشكلة عند الإنسان العماني، لكن الآن الحمد لله بالتعليم ومشاركة الآخر وبسبب الأسفار وحضور المؤتمرات والندوات والتحدث في وسائل الإعلام، كسر هذا الحاجز النفسي الذي كان موجودا عند الإنسان العماني في السابق.
س: ربما يقول بعضهم من باب التواضع: أنا أصمت وأتعلم»، كيف نفهم معنى التواضع في هذه المواقف؟
20
20