Alsaidia_109_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨وكما قال الشاعر:
إذا كان رب البيت بالدف مولعا *** فشيمة أهل البيت كلهم الرقص
فالقدوة ضرورية لأهل البيت، ولاشك قد يخرج بعض الأولاد عن اتباع تلك القدوة، ولكن هذا طبعا نادر، ولكن يبقى شيء من الخير في ذلك الولد إذا تعود على الخير في صغره، ولو خرج في فترة من الزمان يرجع بسرعة إلى ما تعوّد عليه وما نشأ عليه، ولو خرج فهو بغير استهتار من هذه العادات الحميدة.
س: «علموا»، ما هو الحد الأدنى من التعليم الذي يحتاج إليه الطفل في ذلك العمر؟ ج: تعليم الصلاة كما جاء في الحديث أي أحكام الصلاة من وضوء وأذان وإقامة وتوجيه وسنن الصلاة وفرائضها، ومندوباتها، وهذه كلّها يجب أن يتعلمها الطفل، ولكن على قدر الطاقة وبالتدريج شيئا فشيئا، وليس المقصود كل تفاصيل الصلاة، فهذه حتى كثير من الكبار لا يعرفونها. س: في الآية الكريمة يقول الله تعالى: هو يَنبَنِي ءَادَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف: 31] ما هي الزينة المطلوبة عند الذهاب إلى المسجد؟ ج: الزينة هي المتعارف عليها من اللباس، الحسن، ومن الروائح الحسنة، والنظافة الحسنة، والإنسان عندما يتهيأ للصلاة لابد أن يهتم بها، ومن حكم الصلاة كذلك النظافة في البدن، وكذلك نظافة المكان الذي يصلي فيه وطهارته، وكذلك نظافة الملابس، فلا يصلي بالملابس النجسة والوسخة وإن كانت الوسخة لا تنقض الصلاة ما دامت غير نجسة ولكنه من غير اللائق أن يقف الإنسان بين يدي ربه وهو بملابس متسخة أو بملابس غير محترمة، ولذلك لابد أن يذهب للصلاة بكامل زينته حتى يقبل على ربه في أحسن
هيئة.
ونلاحظ للأسف من بعض الناس أنهم يأتون للصلاة بلباس النوم، فهو يؤذي جماعة المصلين بهذا اللباس ولو ذهب أحدنا ليقابل مسؤولا كبيرا من المسؤولين للبس أحسن ما
28