الأمم الأخلاق: برنامج إذاعي حواري مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_109_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٢

ج: طبعا، بلا شك كما يقول المثل العربي: «لكل جديد لذة»، ورمضان قد مضى عليه أح. عشر شهرا إلى أن يأتي رمضان القادم فالنفوس مشتاقة إليه، وتجد الناس يقبلون على الصلوات، وخاصة صلاة التراويح، فتمتلئ المساجد ثم يبدأ عددهم بالتناقص شيئا فشيئا. بسبب المشاغل التي تظهر عندهم، وطبعا هذا ليس مبررا لهم بأن يقوموا بهذا التقلص، ولكن بلا شك أن هذه المشاغل تطفوا على السطح في آخر، رمضان، كشراء لوازم الأعياد، وأخذ الأهل للتسوق استعدادا للعيد، ولكن في الحقيقة هذه الظاهرة بدأت تتقلص، فكان في السابق نذكرها تقريبا بعد العشر الأول من رمضان تجد المساجد يقل فيها المصلون بشكل كبير جدا، أما الآن فصاروا يتناقصون بنسبة خمس وعشرين في المائة ربما، فالحال صار أفضل، بسبب التوعية الدينية وتجد الاعتكاف، وهذا طبعا يدفع الناس إلى الحضور، وصلاة التراويح سنة مستحبة ولكن فيها فضل الحضورها، وهي مظهر جميل من مظاهر شهر رمضان، مظهر فيه الاجتماع واللقاء. وكثير من الناس ينسحبون ولا يكملون صلاة التروايح لأنهم يؤخرون الأكل بعد التراويح فيسرعون للأكل، على عكس من يأكل في الإفطار فيكون مرتاح البال، ولا يصلي التراويح كاملا وإن أطال الإمام، وهذه الأمور في تحسن ولله الحمد. س: كيف يتجلى شكر الله في آخر شهر الصيام؟

هي

ج: لا شك أن ختامه يحتاج إلى شكر، لأن الله تعالى وفقنا إلى الصيام واجتزناه والحمد الله بصحة طيبة وبقوة إيمانية قوية، وها نحن الآن نحضر صلاة العيد ونخرج إليها بكامل الزينة، والتهليل والتكبير وذكر الله عز وجل ولقاء أهل المدينة كلهم في العيد رجالا ونساء، النساء يلتقين بالنساء والرجال يلتقون بالرجال، طبعا هذا يحتاج إلى شكر هذه كلها عوامل تحتاج إلى

شكر.

س: بعض الناس عندهم تذمر دائم ولا يشعرون بطعم اللقمة والشراب والأمن والأمان، ألا

42