الأمم الأخلاق: برنامج إذاعي حواري مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_109_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٢

وجهزناه وأقبلنا إلى أكله، ولكن عندما يقام الأذان نكف أيدينا عن السحور بعد أن تعبنا في طبخه وتحضيره وإعداده، وانتهى الوقت ولم نأكل ذلك الطعام الذي أعددناه، وفي تلك الأيام لم تكن عندنا ثلاجات حتى نحفظه كانت الامكانيات بسيطة في تلك الأيام، هذه من ضمن الأشياء التي كنا نواجهها عندما كنا طلابا، ولما يأتي رمضان في الصيف نكون في الإجازة مع أهلنا.

ج

ما

س: سعادة الشيخ هناك ظاهرة جميلة اليوم بدأت تنتشر في وسط المجتمعات العمانية، وهي تسمى بإفطار المسافر، وأنت ذاهب في الطريق ترى خيمة معينة أو مكان معين، فترى كثيرا من اللوائح وقد كتب عليها هنا إفطار للصائم المسافر، هل هذه الظاهرة كانت موجودة عند العمانيين وهل من كلمة حول هذا الموضوع؟ هذه ظاهرة جديدة في عمان وغير عمان، بدأت في خارج عمان، وأتوقع أنها بدأت في جمهورية مصر العربية في القاهرة تقام هنالك موائد للإفطار من قبل الأغنياء، وانتشرت هذه الظاهرة، وهي ظاهرة جميلة في الحقيقة كانت في السابق موجودة ولكن ليست بهذه الكثرة وبهذا المستوى الذي عليه الآن فالرجل يكون ضيفا على شخص يعرفه أو على رجل معروف بكرمه أو باستقباله للناس فينزل ضيفا على ذلكم الشخص وبالتالي يأكل من أكله، أما الآن هذه الظاهرة تنتشر في العواصم طبعا لأن العواصم هي مجتمع لكل مواطني الدولة بمختلف فئاتهم، وأيضا هنالك أناس جاؤوا من خارج الدولة، مثلا نأتي إلى مسقط الآن مجمع لكثير من المواطنين، وبالتالي يجدون هذه الموائد الإفطارية، وفي الحقيقة حتى وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تقيم هذه الموائد للصائمين، ويأتي إليها الناس الذين ليس لديهم عوائل هنا في من المواطنين أو من غير الدولة الذين جاؤوا للعمل أو للزيارة أو إلى غير ذلك من المهام، فهؤلاء يستفيدون من هذه الموائد وفي الحقيقة هذه ظاهرة عظيمة وظاهرة إيجابية جدا وندعو إلى الإكثار منها وإلى تشجيعها ونسأل الله لمن يقوم بها كل الخير والتوفيق والأجر

السلطنة،

والثواب.

هي

س: سعادة الشيخ في حديث عن النبي الله يقول فيه: «من لم يدع قول الزور والعمل به

52