الأمم الأخلاق: برنامج إذاعي حواري مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_109_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٢

إذا كانت الرفقة فيها رجال ونساء تكون أفضل، لكن حتى إذا لم تتوفر أجاز لها الفقهاء ذلك إذا كان الرجال رفقة صالحين يجوز أن تحج معهم، هذا إذا كانت حجة فريضة ليست حجة نفل، حجة النفل لا يجوز لها لأنها أدت ما عليها إلا إن توفر المحرم، والحمد لله الحملات هذه رفقة صالحة لأن فيها الرجال وفيها النساء والمرأة تذهب إلى العمرة مع الرفقة الصالحة فالمرأة مع النساء والرجل مع الرجال الرجال في حالهم حتى في وسائل النقل تجد الرجال في حالهم والنساء في حالهن والحمد لله الآن الأمور متيسرة لكن كما قلت المرأة التي عليها حجة الفريضة وعمرة الفريضة هي الواجبة.

س: بخصوص ملابس الإحرام ممنوعات الإحرام هل فيها أسرار أخلاقية أم هي مجرد لباس

هكذا؟

ج: هناك تتجلى أخلاقيات الحج، أي في المساواة هذه أهم ما يكون في الحج، لأنه عندما يكون الناس كلهم على لباس واحد لا تعرف من هو الحاكم ولا تعرف من هو المحكوم، لا تعرف من هو العربي ولا تعرف من هو الأعجمي، لا تعرف من الرجل الأوروبي ولا تعرف من هو الرجل غير الأوروبي، متساوون في لباسهم لباسا واحدا عبر ملايين من الحجاج في كل الأخلاق العظيمة هي المساواة وهي طبعا روح الإسلام الاجتماعية والدينية والفكرية والسياسية والمساواة تتجلى تمام التجلي في لباس الإحرام.

موسم،

هذه

هي

س: بالنسبة لموضوع النظافة، يلاحظ من بعض الحجاج وهم يتحركون من مكان إلى مكان آخر أنهم يرمون حاجاتهم وما تبقى من طعامهم في الشوارع والأماكن، والنظافة هل لها علاقة

بالأخلاق؟

ج:

النظافة لها علاقة بالإسلام بشكل عام، فالإسلام دين نظافة، والإسلام يدعو إلى

النظافة، والإسلام جاء بشيء

أكبر

النظافة وهو

الطهارة، التعبير بالطهارة أعمق من

من

التعبير بالنظافة، لأن النظافة تتعلق بالنظافة الحسية، والطهارة هي النظافة الحسية والمعنوية،

يعني الإنسان داخله وخارجه يكون نظيفا، نظيف القلب والجسد والملابس، ومنه قوله

92