Alsaidia_109_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٩س: الآن عندما يقدم الشاب على الحياة الزوجية يقول له بعض الناس: قد دخلت القفص الذهبي، كأنه تقييد للحرية، ويقول بعض الشباب بعد الزواج بسنة أو سنتين أنا لم أجد
المودة والرحمة، هل هذه الأشياء أرزاق أم أنها تأتي بعد الصبر والمسؤوليات؟ ج: التعبير عن الزواج بالقفص هو تعبير جاهلي في الحقيقة، لأن الإسلام لم يقل بأن الزواج قفص، والقفص هو الذي يحجز الإنسان، أما إذا كان يقصد من التعبير أن الانسان كان في حرية مطلقة يفعل بعض الفواحش فممكن وإلا فالزواج في الإسلام ليس قفصا، الزواج رحمة ومودة يحجزه عن ذلك الأمر، ويحجزه عن طريق النار، وطريق الشيطان، ويأتي به إلى الطريق الصحيح، وينطلق فيه الانسان لبناء الحياة، والتعبير عن الزواج بالقفص عبارة
غير جيدة.
صحيح،
صح
هذا
س: يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «تنكح المرأة لأربع لجمالها ولمالها ولحسبها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك»، هل هذا الحديث يحصر لنا الأوصاف الأربعة التي ذكرت؟ ومامعنى كلمة «الدين» هنا؟ هل تعني الشعائر أم الاخلاق؟ ج: في الحقيقة، المرأة قبل الزواج لا تخرج عن واحدة من هذه الصفات الأربع، يعني ليس بالضرورة أن تكون هذه الصفات الاربع مكتملة في المرأة، ولا تخرج عن هذه الصفات، ولكن هذا الحديث في معناه لأنه قد تنكح المرأة لغير جمالها، وإذا الحديث فإنه ليس فيه أمر، بل فيه واقع عن حياة الناس، والناس عندما يتزوجون يريدون أن تكون إحدى هذه الصفات موجودة والجمال أساسا نسبي، فقد يرى رجل في امرأة جمالا ولا يراه فيها الشخص الآخر، ولذلك فهو نسبي متفاوت وليس مضطردا، وبغض النظر عن صحة الحديث سندا، فالنبي صلى الله عليه وسلم إن صح الحديث كأنه يقول إن الغالب في الزواج يتم بإحدي هذه الصفات، ولا شك أن الاسلام يرجح ذات الدين والإسلام دين في حد ذاته والذي يأمرنا بهذا نبينا الكريم الله لي ولوالدين لا شك أوجهه وأكمله، لأن الدين فيه أخلاق، فيه معرفة الحقوق بين الرجل والمرأة، وتربت يداك الأصل فيه دعاء بالفقر، الإنسان عندما يكون فقيرا يكون ملصقا بالتراب وهنا فيه حث بمعنى أنك إذا لم تظفر بذات الدين تربت
99