اللغة العربية ودورها في الارتقاء بالتذوق الأدبي محمد بن قاسم ناصر بوحجام

اللغة العربية ودورها في الارتقاء بالتذوق الأدبي

الجزء ١ · صفحة ٥٠

من يقصده لينفّذ له مآربه مع المستعمر الفرنسي،: بئس المولى، وبئس العشير، كما قال تعالى: ﴿يَدْعُو لَمنْ ضرّهُ أَقْربُ مِنْ نَفْعِه، لَبِيسَ المَوْلَى وَلَبيسَ العَشير﴾ (الحجّ/ 13).

المرشد والهادي إلى هذا التّوظيف لأسلوب القرآن، أو استلهام نظمه، هو الذّوق الفنّي الذي يتوفّر عليه الأديب. بهذا ندرك دور لغة القرآن المحكمة في الارتقاء بالتّذوّق الأدبي.(1)

خاتمة

1 – دراسة النّصّ من الدّاخل يعني الكشف عن العلاقات التي تكون بين أجزائه: كلمات وجملاً ونظمًا، هذه العمليّة، يعين عليها ما يقوم به التّذوّق الأدبي. وهو نفسه يستفيد منها في السمّوّ والارتقاء.

2 – تناول الأسلوب بشموليّة وعمق، وبيان آثاره ودوره في الصّياغة، والتّبليغ والتّعبير والتّصوير … يساعد على نموّ الذّوق الأدبي في النّفوس.

3 – المتذوّق يسعى إلى اكتشاف أسرار اللّغة العربيّة، وما توجده من معانٍ جديدة وكبيرة وطريفة ..

4 – للمكوِّنين (المعلّمين) دور كبير في إيقاظ حاسّة التّذوّق في النّابتة والنّاشئة، وصقلها وتنميتها وتطويرها … ؛ بحذق أساليب وإجراءات فاعلة وناجعة لإكسابهم مهارات التّذوّق.

5 – بيان حقيقة الجمال والحسن والإبداع والإمتاع … يتمّ عن طريق الممارسة والمدارسة والتّمرّس .. أي عن طريق التّطبيق الجيّد لمعالجة النّصوص الأدبيّة.

6 – تدريس اللّغة العربيّة في إطار الأدب.

(1) - ينظر تعليقاتنا على هذا النّصّ كتابنا: السّخريّة في الأدب الجزائري الحديث: 1925 – 1962م)، ط1، المطبعة العربيّة، غرداية، الجزائر، نشر جمعيّة التّراث، القرارة، الجزائر،1425هـ/ 2004م، ص: 399، 400. ثمّ بعض النّماذج من ذلك ص: 395 – 400.

٤٨ / ٥٥