جلاء العمى شرح ميمية الدماء خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

Alsaidia_110_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢

منظوم في سلك من الدر قامت قواعده على النيل وشرحه، وارتفعت أركانه على سماء المعقول والمنقول بعرشه وصرحه، جمع من الاحكام الدينية والدنيوية ما يعد بغية العلماء وعمدة الفقهاء وحضيرة الراغبين

وأمل الطالبين.

وله (فصول الأصول (في أصول الفقه وقواعده الهامة التي هي المرجع عند الفقهاء والحجة عند العلماء وهذا الكتاب بديع في فنه من أجمع كتب أصول الفقه وأنفعها وله منظومة في الدماء ديات وأروشا وغيرها من أحكام الدماء سأله نظمها الشيخ العلامة ناصر بن راشد بن سليمان أخ الامام سالم رحمهما الله، وقد شرحها شرحا كافيا وافيا فيه من التحقيق ماليس في كثير من كتب الفن يعرفه من طالعه وتصفح قواعده وعدد أبياتها سبعة عشر بيتا واربعمائة بيت فهي قصيدة فيحا وجوهرة

عصماء.

(وله القصيدة اللامية (الطويلة الجامعة من أنواع ما لم تجمعه مفردات الكتب، وقد احتوت على جواهر فقهية وأدبية وحكمية، جعلها آية شعرية في محتوياتها، ودرة عبقرية في وضعها وصفاتها حوت من العلوم أنواعا هامة وجمعت من الفنون أصنافا، فهي حضيرة في الأدب الفقهي وروضة في تنوع أثمارها واختلاف غراسها وقد دخلت فيها كتب مهمة واندفعت فيها من أفكاره بدائع وغرائب.

وله قصائد أخرى مهمة كالمقطرة الغيثية، والميمية الاخرى التي أولها على معالم حق الحق (أعلام وله أجوبة نظمية تجمع ديوانا حافلا فقها وأدبا، وحكما ومراشد ومنافعها عامة في مختلف الفنون، أجاب بها سائليه على بحورهم ورويهم وذوقهم، هذه هي أحواله الحاضرة، ولله دره من كامل حرأبي وفقه الله لصالح الاعمال وسدده في الاقوال والأفعال.