جلاء العمى شرح ميمية الدماء خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

Alsaidia_110_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

،

مرضاتك، واعياً لوحيك، حافظاً لعهدك، ماضياً على إنفاذ أمرك، حتى أورى قبساً لقابس آلاء الله به هديت القلوب بعد خوضات الفتن والإثم، وأنهج موضحات الأعلام ونائرات الأحكام ومنيرات الإسلام، فهو الأمين المأمون، وخازن علمك المخزون، وشهيدك يوم الدين، وبعيثك نعمة ورسولك بالحق رحمة، اللهم أفسح له في عدلك وأجزه خير من فضلك، مهنئات له غير مكدرات من فوز ثوابك المحلول وجزيل عطائك المعلول (أي المضاعف) كما تشرب عللاً بعد نهل، اللهم أعل على بناء الناس بناءه (أي على عملهم وأكرم مثواه لديك ونزله، وأتمم له نوره وابعثه مقبول الشهادة مرضى المقالة ذا منطق عدل وخطة فصل وبرهان عظيم.

مضاعفات

والأحاديث في هذا كثيرة جداً يضيق المقام عنها، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحبه عدد ماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون وعدد ذرات الأجسام والأعراض ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.

وأسأل الرحمة والغفران لي وصالحي الإخوان من كل الأمم 405 قال الله تعالى: وقُل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم وقال سبحانه وتعالى: ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً وقال عز وجل: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء وقال سبحانه وتعالى: ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة الآية.

وقال: والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر لهم، رواه مسلم في صحيحه، وقد وصف

- YAI -