جلاء العمى شرح ميمية الدماء خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

Alsaidia_110_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

لطيف حليم وأنه غفور كريم، وقال: ومن

الله نفسه أنه غفور رحيم يغفر الذنوب إلا الله وينشد:

أنا المذنب الخطَّاءُ والعفو واسع ولو لم يكن ذنب لما وقع العفو

وقال: «إن الله تعالى مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والانس والبهائم والهوام فيها يتعاطفون وبها يتراحمون وأمسك تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة ويروى كل رحمة كطباق

الأرض، أي تغطي الأرض كلها وفي جامع الترمذي قال النبي: «قال الله تعالى يا ابن آدم إنك مادوعتني ورجوتني غفرت لك على ماكان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغرتني غفرت لك، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة وقرابها هو ما يقارب ملأها، وأنشد

بعضهم في ذلك:

يارب إن عظمت ذنوبي كثرة فلقد علمت بأن عفوك أعظم إن كان لا يرجوك إلا محسن فيمن يلوذ ويستجير المجرم أدعوك رب كما أمرت تضرعاً فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم مالي إليك وسيلة إلا الرجا وعظيم عفوك ثم أني مسلم

قال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: «إذا عملت سيئة فاعمل حسنة فإنها عشر أمثالها» قال: يارسول الله أمن الحسنات قول لا إله إلا الله؟» قال: «نعم هي أحسن الحسنات» رواه الواحدي، وعن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله تبارك وتعالى قال: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم حراماً فلا تظالموا يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب ولا أبالي فاستغفروني أغفر لكم، ياعبادي

- PAY-