جلاء العمى شرح ميمية الدماء خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

Alsaidia_110_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

قالوا: وعليه تحمل قراءة حمزة في قوله تعالى: (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام بجر الأرحام عطفاً على الهاء المجرورة بالباء، وأنشد سيبويه أيضاً في ذلك:

فاليوم قد بت تهجونا وتشتمنا فاذهب فما بك والأيام من عجب

بجر (الأيام) عطفاً على الكاف المجرورة بالباء أهـ دعا المصنف رحمه الله وغفر له ولوالديه لنفسه أولاً بالرحمة والغفران، ولصالحي إخوانه المسلمين من كل أمة فهو عطف عام على خاص، ثم عكس الحكم في الشطر الثاني بدعائه للإمام خاصة، فهو عطف خاص على عام، وذلك جائز وارد في المفردات باتفاق واختلفوا في الجمل هل يجوز فيها عطف العام على الخاص أم لا، نحو (زيد في داره والمؤمنون في المسجد) والأشهر جواز ذلك، ووروده حتى في القرآن يظهر لمن تتبعه والله أعلم.

اللهم ياكريم يارحيم ياغفور ياحليم ياعلي ياعظيم أسألك العفو والعافية والمغفرة والرحمة والنعمة والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة، رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات ولاتزد الظالمين إلا تبارا، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على

المرسلين والحمد لله رب العالمين.

- YAO-