جلاء العمى شرح ميمية الدماء خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

Alsaidia_110_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

فقابلني بعفو منك جم وحملني وحقق لي رجائي ولا توحش بيوم الحشر قلبي بحق العلم واسمع لي دعائي وللآباء فاغفر كل ذنب وخلصنا الجميع من البلاء وجازهم الجميل بكل خير وأكرم روحهم في الأولياء

وقد وردت جملة أحاديث في هذا الباب ليس هذا محل البسط فيها، فلنقتصر على هذا النزر وبه كفاية لمن وفق للهداية، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثم قال:

وأن يخص بهما

إمامنا والنصر من أئمة الدين ختم 406

الواو عاطفة لأن والفعل بعدها على أسأل أي وأسأله تعالى أن يخص بالرحمة والغفران بعد ذلك التعميم وبالنصر أيضاً إمامنا الذي ختم الله به أئمة الدين في عمان، والمراد به إمام الوقت الحاضر المعاصر للمصنف، وهو الإمام محمد بن عبدالله بن سعيد بن خلفان الخليلي الخروصي المتوفى في أواخر شهر شعبان من سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة والف للهجرة، وقوله (والنص) بالجر عطفاً على ضمير التثنية في قوله (بهما) على القول بجواز ذلك مع عدم إعادة الجار، وهو مذهب الكوفيين واختاره ابن مالك واليه أشار بقوله في خلاصته:

،

وعود خافض لدى عطف على ضمير خفض لازماً قد جعلا وليس عندي لازماً إذ قد أتى في النثر والنظم الصحيح مثبتا

(1) وقد بايعوه ضحى اليوم الثالث عشر من شهر ذي القعدة سنة 1338 هـ في جامع نزوى، لأنه كان باجماع العلماء والاعيان وأرباب الحل والعقد أفضل الموجودين بعمان وأعلمهم، وأجمعهم للشروط الشرعية التي تتوفر في القائم، وذلك بعدما امتنع من القبول لأمرهم وإصرارهم على إلزامه، ولم يأخذوا عليه تعهداً ولا شروطاً كما كانت تؤخذ على الامام الضعيف لثقة الناس التامة به رحمه الله.

- YA-